الامارات 7 - قالت مجموعة سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية بصنعاء أنهم بالإضافة إلى أعضاء من المجتمع الدولي يشعرون بقلق عميق بسبب التطورات الأخيرة في اليمن .. معتبرين أنه ليس من المقبول استخدام العنف بغرض تحقيق مآرب سياسية أو إسقاط المؤسسات الشرعية.
وقال السفراء في بيان الليلة " لقد استقال كل من الرئيس والحكومة كردة فعل للضغوط التي تعرضوا لها من مفسدين يسعون إلى حرف العملية الانتقالية عن مسارها".
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني عانى بما فيه الكفاية ولا زال يواجه تحديات إنسانية وأمنية كبيرة ومنها المليشيات المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة ونقاط التفتيش غير النظامية والتهديد من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
ورأى أن من أوصلوا البلد خلال الأسابيع الماضية إلى هذا الوضع ينبغي أن يكونوا مسؤولين أمام الشعب اليمني الذي يعيش أكثر من نصفه دون مستوى خط الفقر والذي سيكون أكبر المتضررين بسبب الأحداث الأخيرة.
وأكد أن هدف جميع اليمنيين يجب أن يكون في استمرار العملية السياسية السلمية والشرعية بشفافية ووفق جدول زمني محدد استنادا الى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية والمهام المتبقية في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي ومن ذلك الدستور والاستفتاء والانتخابات ..مشيرا إلى أن إبقاء أي من الوزراء أو مسؤولي الحكومة قيد إقامة جبرية أو اختطافهم هو أمر غير شرعي على الإطلاق.
ودعا البيان جميع الأطراف إلى الابتعاد عن العنف والعمل السلمي معا نحو مستقبل أكثر إشراقا لليمن .
شارك في التوقيع على البيان إلى جانب مجموعة سفراء الدول العشر كل من سفراء ألمانيا واليابان وهولندا وإسبانيا بصنعاء.
المصدر:وام
وقال السفراء في بيان الليلة " لقد استقال كل من الرئيس والحكومة كردة فعل للضغوط التي تعرضوا لها من مفسدين يسعون إلى حرف العملية الانتقالية عن مسارها".
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني عانى بما فيه الكفاية ولا زال يواجه تحديات إنسانية وأمنية كبيرة ومنها المليشيات المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة ونقاط التفتيش غير النظامية والتهديد من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
ورأى أن من أوصلوا البلد خلال الأسابيع الماضية إلى هذا الوضع ينبغي أن يكونوا مسؤولين أمام الشعب اليمني الذي يعيش أكثر من نصفه دون مستوى خط الفقر والذي سيكون أكبر المتضررين بسبب الأحداث الأخيرة.
وأكد أن هدف جميع اليمنيين يجب أن يكون في استمرار العملية السياسية السلمية والشرعية بشفافية ووفق جدول زمني محدد استنادا الى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية والمهام المتبقية في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي ومن ذلك الدستور والاستفتاء والانتخابات ..مشيرا إلى أن إبقاء أي من الوزراء أو مسؤولي الحكومة قيد إقامة جبرية أو اختطافهم هو أمر غير شرعي على الإطلاق.
ودعا البيان جميع الأطراف إلى الابتعاد عن العنف والعمل السلمي معا نحو مستقبل أكثر إشراقا لليمن .
شارك في التوقيع على البيان إلى جانب مجموعة سفراء الدول العشر كل من سفراء ألمانيا واليابان وهولندا وإسبانيا بصنعاء.
المصدر:وام