الامارات 7 - ارتفع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار أواخر مارس الماضي إلى 3354 قتيلا.
وأفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم، بأن عدد المصابين بلغ وفق حصيلة غير نهائية 4850 شخصا، فضلا عن أعداد كبيرة من المفقودين تحت الأنقاض.
وكان الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، قد ضرب البلاد في 28 مارس الماضي، ويعد من أقوى الزلازل التي تشهدها ميانمار منذ نحو قرن، ما أدى إلى انهيار مبان، من بينها مستشفيات، ودمر تجمعات سكنية، تاركا ملايين الأشخاص دون مأوى أو خدمات أساسية.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية حادة، حيث كانت المناطق المتضررة تستضيف 1.6 مليون نازح نتيجة الصراع المستمر منذ عام 2021.
وزادت الكارثة من معاناة 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين يعاني أكثر من 15 مليون شخص من الجوع.
وكانت دولة الامارات قد أرسلت، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبشكل عاجل، فريق البحث والإنقاذ التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة، لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب ماينمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في أنحاء العالم المختلفة.
ويواصل الفريق جهوده الميدانية في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أعلى درجات الحذر والدقة، بالتعاون الوثيق مع الجهات المحلية في ميانمار، والتنسيق المستمر مع فرق الطوارئ الدولية، ويُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وتوفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمناطق المتضررة.
وأفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم، بأن عدد المصابين بلغ وفق حصيلة غير نهائية 4850 شخصا، فضلا عن أعداد كبيرة من المفقودين تحت الأنقاض.
وكان الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، قد ضرب البلاد في 28 مارس الماضي، ويعد من أقوى الزلازل التي تشهدها ميانمار منذ نحو قرن، ما أدى إلى انهيار مبان، من بينها مستشفيات، ودمر تجمعات سكنية، تاركا ملايين الأشخاص دون مأوى أو خدمات أساسية.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية حادة، حيث كانت المناطق المتضررة تستضيف 1.6 مليون نازح نتيجة الصراع المستمر منذ عام 2021.
وزادت الكارثة من معاناة 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين يعاني أكثر من 15 مليون شخص من الجوع.
وكانت دولة الامارات قد أرسلت، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبشكل عاجل، فريق البحث والإنقاذ التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة، لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب ماينمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في أنحاء العالم المختلفة.
ويواصل الفريق جهوده الميدانية في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أعلى درجات الحذر والدقة، بالتعاون الوثيق مع الجهات المحلية في ميانمار، والتنسيق المستمر مع فرق الطوارئ الدولية، ويُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وتوفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمناطق المتضررة.