الامارات 7 - عظم الفخذ هو أطول وأقوى وأثقل عظم في جسم الإنسان. يلعب دورًا رئيسيًا في دعم وزن الجسم خلال الوقوف والمشي والجري والقفز. يمكن لعظم الفخذ تحمل قوة تتراوح بين 816 إلى 1133 كيلوغرامًا، مما يجعله مقاومًا للكسر في الظروف الطبيعية، ويحتاج كسره إلى قوة هائلة مثل السقوط من ارتفاع كبير أو حادث سيارة، وقد يستغرق الشفاء الكامل من هذا الكسر بين ثلاثة إلى ستة أشهر.
أجزاء عظم الفخذ:
المشاشة: النهايات العريضة لعظم الفخذ. النهايات القريبة من الجذع تُسمى المشاشة الدانية، والنهايات الأخرى تُسمى المشاشة القاصية.
الجَدْل أو جسم العظم: الجزء الأسطواني الطويل من العظم.
الكردوس: المنطقة التي تقع بين المشاشة وجسم العظم.
تجويف النخاع: التجويف الداخلي الذي يحتوي على نخاع العظم، المسؤول عن إنتاج خلايا مختلفة مثل الخلايا الغضروفية، الدهنية، والعظمية.
معلومات إضافية عن عظم الفخذ:
المفصل الذي يربط الفخذ بالورك يسمح بمجموعة واسعة من الحركة، مما يمكن الفخذ من الالتفاف والدوران بحرية.
الجزء العلوي من عظم الفخذ يحتوي على نتوئين عظميين: المدور الكبير، وهو كبير وخشن، والمدور الصغير، وهو أصغر حجمًا. هذه النتوئات توفر نقاط ارتباط للأوتار، مما يعزز من قوة العظم وقدرته على تحمل الضغوط.
الجزء السفلي من جسم العظم يحتوي على بروزين مستديرين: لقمة الفخذ الوحشية، ولقمة الفخذ الإنسية، وبينهما توجد الحفرة بين لقمتي الفخذ، والتي تسمح بمرور الأربطة الصليبية الأمامية والخلفية التي تثبت الركبة.
أجزاء عظم الفخذ:
المشاشة: النهايات العريضة لعظم الفخذ. النهايات القريبة من الجذع تُسمى المشاشة الدانية، والنهايات الأخرى تُسمى المشاشة القاصية.
الجَدْل أو جسم العظم: الجزء الأسطواني الطويل من العظم.
الكردوس: المنطقة التي تقع بين المشاشة وجسم العظم.
تجويف النخاع: التجويف الداخلي الذي يحتوي على نخاع العظم، المسؤول عن إنتاج خلايا مختلفة مثل الخلايا الغضروفية، الدهنية، والعظمية.
معلومات إضافية عن عظم الفخذ:
المفصل الذي يربط الفخذ بالورك يسمح بمجموعة واسعة من الحركة، مما يمكن الفخذ من الالتفاف والدوران بحرية.
الجزء العلوي من عظم الفخذ يحتوي على نتوئين عظميين: المدور الكبير، وهو كبير وخشن، والمدور الصغير، وهو أصغر حجمًا. هذه النتوئات توفر نقاط ارتباط للأوتار، مما يعزز من قوة العظم وقدرته على تحمل الضغوط.
الجزء السفلي من جسم العظم يحتوي على بروزين مستديرين: لقمة الفخذ الوحشية، ولقمة الفخذ الإنسية، وبينهما توجد الحفرة بين لقمتي الفخذ، والتي تسمح بمرور الأربطة الصليبية الأمامية والخلفية التي تثبت الركبة.