الامارات 7 - نظرية المعرفة عند جون لوك تنقسم إلى ثلاث مراتب:
المعرفة الحدسية: مصدرها العقل، وتتشكل بديهياً دون الحاجة إلى اكتساب أو جهد، وهي واضحة للعقلاء ولا تحتاج إلى براهين أو أدلة.
المعرفة البرهانية: يتم الوصول إليها عبر التحليل العقلي، حيث تعتمد على الأدلة والبراهين التي يستنتجها العقل.
المعرفة الحسية: هي معرفة مادية يتم الحصول عليها من خلال الحواس، وتعتمد على العالم الخارجي، وتعتبر أعلى يقيناً من المعرفة الظنية.
لوك أنكر وجود الأفكار الفطرية، معتقداً أن الإنسان يولد بعقل فارغ، وتأتي المعرفة إليه من التجربة الخارجية، ولو كانت الأفكار فطرية، لما كان العقل خالياً عند الولادة.
نقد لوك نظرية الأفكار الفطرية في كتابه "مقال في الفهم البشري"، حيث أشار إلى أن الأفكار الفطرية ما هي إلا أحكام مسبقة. واستند لوك في حججه إلى أن الإنسان قادر على تحصيل المعرفة من خلال التجربة دون انطباعات سابقة، ما يخالف الفلسفة الأفلاطونية التي رأت أن النفس تتذكر المعرفة من عالم المُثُل.
بعد رفضه لنظرية الأفكار الفطرية، اعتبر لوك أن الحواس هي المصدر الرئيسي للمعرفة، وأن العقل كالصفحة البيضاء، خالٍ من الأحكام المسبقة، وتتراكم المعرفة فيه من خلال الانطباعات الحسية. ومع ذلك، واجه نقداً بشأن الأخلاق، حيث أشار إلى أن القيم ليست فطرية، لأن الشعوب تختلف في قيمها. ومع ذلك، رأى البعض أن هناك قواعد أخلاقية عالمية، مثل "لا تقتل".
لوك صنف الأفكار إلى:
الأفكار البسيطة: وهي الأفكار التي يتم اكتسابها مباشرة عن طريق الحواس دون امتزاج مع أفكار أخرى.
الأفكار المركبة: وهي التي يتم تكوينها عبر العمليات العقلية المعقدة.
لوك لم ينكر دور العقل، ولكنه رفض وجود أي أفكار سابقة على التجربة.
المعرفة الحدسية: مصدرها العقل، وتتشكل بديهياً دون الحاجة إلى اكتساب أو جهد، وهي واضحة للعقلاء ولا تحتاج إلى براهين أو أدلة.
المعرفة البرهانية: يتم الوصول إليها عبر التحليل العقلي، حيث تعتمد على الأدلة والبراهين التي يستنتجها العقل.
المعرفة الحسية: هي معرفة مادية يتم الحصول عليها من خلال الحواس، وتعتمد على العالم الخارجي، وتعتبر أعلى يقيناً من المعرفة الظنية.
لوك أنكر وجود الأفكار الفطرية، معتقداً أن الإنسان يولد بعقل فارغ، وتأتي المعرفة إليه من التجربة الخارجية، ولو كانت الأفكار فطرية، لما كان العقل خالياً عند الولادة.
نقد لوك نظرية الأفكار الفطرية في كتابه "مقال في الفهم البشري"، حيث أشار إلى أن الأفكار الفطرية ما هي إلا أحكام مسبقة. واستند لوك في حججه إلى أن الإنسان قادر على تحصيل المعرفة من خلال التجربة دون انطباعات سابقة، ما يخالف الفلسفة الأفلاطونية التي رأت أن النفس تتذكر المعرفة من عالم المُثُل.
بعد رفضه لنظرية الأفكار الفطرية، اعتبر لوك أن الحواس هي المصدر الرئيسي للمعرفة، وأن العقل كالصفحة البيضاء، خالٍ من الأحكام المسبقة، وتتراكم المعرفة فيه من خلال الانطباعات الحسية. ومع ذلك، واجه نقداً بشأن الأخلاق، حيث أشار إلى أن القيم ليست فطرية، لأن الشعوب تختلف في قيمها. ومع ذلك، رأى البعض أن هناك قواعد أخلاقية عالمية، مثل "لا تقتل".
لوك صنف الأفكار إلى:
الأفكار البسيطة: وهي الأفكار التي يتم اكتسابها مباشرة عن طريق الحواس دون امتزاج مع أفكار أخرى.
الأفكار المركبة: وهي التي يتم تكوينها عبر العمليات العقلية المعقدة.
لوك لم ينكر دور العقل، ولكنه رفض وجود أي أفكار سابقة على التجربة.