الامارات 7 - المدرسة الوظيفية في علم النفس تتميز بعدة خصائص أساسية، منها:
التركيز على العقل وتطبيق البحث العلمي: تهتم المدرسة الوظيفية بالعقل أكثر من اهتمامها بعملية التفكير بحد ذاتها، مركزة على التطبيقات العملية للبحث. ظهرت مدرستان وظيفيتان رئيستان: مدرسة شيكاغو، التي أسسها وليم جيمس واهتمت بربط علم النفس بالحياة اليومية، ومن أبرز روادها جون ديوي وجيمس أنجل. وكذلك مدرسة كولومبيا التي تأثرت بنظرية داروين وتطوّر العلوم الطبيعية، وركزت على مفهوم التكيف. كان ثورندايك، أحد مؤسسي المدرسة السلوكية، وكاتل، الذي ركز على القياس النفسي والاختبارات العقلية، من أبرز رواد هذه المدرسة.
دور النفس في توجيه السلوك: ركزت المدرسة الوظيفية على كيفية إقامة النفس للعلاقة بين البيئة الداخلية والخارجية بهدف التكيف والبقاء. يعتبر إظهار الوظائف والمشاعر النفسية أمراً ضرورياً لتحقيق الاستقرار والتوازن مع المحيط. وعلى الرغم من أن المدرسة لم تركز على دراسة تأثير العالم الموضوعي على القدرات الشخصية، إلا أنها درست دور المشاعر في توجيه السلوك للتكيف مع البيئة الخارجية.
تطبيق الحقائق العلمية على الواقع: تسعى المدرسة الوظيفية إلى تحديد معوقات التطور النفسي من خلال دراسة وظائف المشاعر وتوجيه الأنشطة النفسية لتطوير السلوك الإنساني. تهتم أيضاً بدراسة الفروق الفردية في القدرات العقلية وسلوك الأطفال، بالإضافة إلى العمليات العقلية التي تلعب دوراً في قدرة الفرد على التكيف مع بيئته.
المفهوم العام للمدرسة الوظيفية: نشأت المدرسة الوظيفية كرد فعل على المدرسة البنائية في الولايات المتحدة خلال أواخر القرن التاسع عشر، ويُعد وليم جيمس مؤسسها. ركزت هذه المدرسة على أهمية البحث العلمي، الفكر التجريبي، والعقلانية في دراسة السلوك البشري، معتبِرة التجربة والخطأ أسلوبًا رئيسيًا لفهم النفس البشرية.
التركيز على العقل وتطبيق البحث العلمي: تهتم المدرسة الوظيفية بالعقل أكثر من اهتمامها بعملية التفكير بحد ذاتها، مركزة على التطبيقات العملية للبحث. ظهرت مدرستان وظيفيتان رئيستان: مدرسة شيكاغو، التي أسسها وليم جيمس واهتمت بربط علم النفس بالحياة اليومية، ومن أبرز روادها جون ديوي وجيمس أنجل. وكذلك مدرسة كولومبيا التي تأثرت بنظرية داروين وتطوّر العلوم الطبيعية، وركزت على مفهوم التكيف. كان ثورندايك، أحد مؤسسي المدرسة السلوكية، وكاتل، الذي ركز على القياس النفسي والاختبارات العقلية، من أبرز رواد هذه المدرسة.
دور النفس في توجيه السلوك: ركزت المدرسة الوظيفية على كيفية إقامة النفس للعلاقة بين البيئة الداخلية والخارجية بهدف التكيف والبقاء. يعتبر إظهار الوظائف والمشاعر النفسية أمراً ضرورياً لتحقيق الاستقرار والتوازن مع المحيط. وعلى الرغم من أن المدرسة لم تركز على دراسة تأثير العالم الموضوعي على القدرات الشخصية، إلا أنها درست دور المشاعر في توجيه السلوك للتكيف مع البيئة الخارجية.
تطبيق الحقائق العلمية على الواقع: تسعى المدرسة الوظيفية إلى تحديد معوقات التطور النفسي من خلال دراسة وظائف المشاعر وتوجيه الأنشطة النفسية لتطوير السلوك الإنساني. تهتم أيضاً بدراسة الفروق الفردية في القدرات العقلية وسلوك الأطفال، بالإضافة إلى العمليات العقلية التي تلعب دوراً في قدرة الفرد على التكيف مع بيئته.
المفهوم العام للمدرسة الوظيفية: نشأت المدرسة الوظيفية كرد فعل على المدرسة البنائية في الولايات المتحدة خلال أواخر القرن التاسع عشر، ويُعد وليم جيمس مؤسسها. ركزت هذه المدرسة على أهمية البحث العلمي، الفكر التجريبي، والعقلانية في دراسة السلوك البشري، معتبِرة التجربة والخطأ أسلوبًا رئيسيًا لفهم النفس البشرية.