الامارات 7 - المدرسة السريالية في الفن التشكيلي هي حركة ثقافية فنية نشأت في بدايات القرن العشرين، خلال الفترة بين الحربين العالميتين، كتطور للحركة الدادائية السابقة. تستهدف المدرسة السريالية بشكل عام التعبير عن الأفكار والمشاعر الكامنة في العقل الباطن بطريقة غير منظمة وخلاقة، تتجاوز النظم والقيود العقلانية.
أسس الفنان أندريه بريتون المدرسة السريالية رسميًا عام 1924، حيث وضع مبادئها في بيانه الرسمي. وُصفت السريالية بأنها حركة نفسية نقية وعفوية، وبريتون كان من أبرز المدافعين عنها.
تمتاز المدرسة السريالية بعدة خصائص، منها الاستكشاف العميق لعوالم النفس البشرية واللاوعي، وتحرير الفنان من قيود المجتمع العقلاني، وتجسيد عوالم الأحلام والتخيلات. يعتمد الفن السريالي على استخدام أشياء غريبة ومهملة، ويسعى للتعبير الصادق عن المشاعر والأفكار.
عدة فنانين بارزين شاركوا في المدرسة السريالية، منهم ماكس إرنست الذي اشتهر بأسلوب الفروتاج، وأندريه ماسون الذي رسم أشكالًا بشرية وحيوانية، وسلفادور دالي الذي تميَّز بغرابة أعماله وشخصيته المثيرة.
بعض الأمثلة على أعمال المدرسة السريالية تشمل لوحة "الحقل" لخوان ميرو و"معركة الأسماك" لأندريه ماسون و"إصرار الذاكرة" لسلفادور دالي. هذه اللوحات تعكس رؤى مجازية سريالية للحالة الإنسانية وعوالم اللاوعي.
أسس الفنان أندريه بريتون المدرسة السريالية رسميًا عام 1924، حيث وضع مبادئها في بيانه الرسمي. وُصفت السريالية بأنها حركة نفسية نقية وعفوية، وبريتون كان من أبرز المدافعين عنها.
تمتاز المدرسة السريالية بعدة خصائص، منها الاستكشاف العميق لعوالم النفس البشرية واللاوعي، وتحرير الفنان من قيود المجتمع العقلاني، وتجسيد عوالم الأحلام والتخيلات. يعتمد الفن السريالي على استخدام أشياء غريبة ومهملة، ويسعى للتعبير الصادق عن المشاعر والأفكار.
عدة فنانين بارزين شاركوا في المدرسة السريالية، منهم ماكس إرنست الذي اشتهر بأسلوب الفروتاج، وأندريه ماسون الذي رسم أشكالًا بشرية وحيوانية، وسلفادور دالي الذي تميَّز بغرابة أعماله وشخصيته المثيرة.
بعض الأمثلة على أعمال المدرسة السريالية تشمل لوحة "الحقل" لخوان ميرو و"معركة الأسماك" لأندريه ماسون و"إصرار الذاكرة" لسلفادور دالي. هذه اللوحات تعكس رؤى مجازية سريالية للحالة الإنسانية وعوالم اللاوعي.