الامارات 7 - أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن مسار الربيع العربي فاقم الأزمات والتحديات بلا رؤية أو علاج، مشيراً إلى أن الرهان حالياً على دولة المؤسسات والقانون والرؤية التنموية التي تضع المواطن نصب عينيها، وأشار إلى أن الرؤية العربية لمآلات العقد الدموي منذ انطلاق الربيع العربي تختلف عن التقييم الغربي، مؤكداً أن الحروب الأهلية، وغياب المشروع التنموي هو ما ارتسم في ذاكرتنا، ومشيراً إلى أن حكم التاريخ سيكون عسيراً من حيث خسائرنا البشرية والمعنوية والمادية.
وقال الوزير أنور قرقاش في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع تويتر «بينما تمر على العالم العربي الذكرى العاشرة لما يعرف بالربيع العربي، من الواضح أن الرؤية العربية الغالبة لمآلات العقد الدموي تختلف عن التقييم الغربي، فالحروب الأهلية والأرواح التي أزهقت خلال سنوات الضياع هذه وغياب المشروع التنموي هو ما ارتسم في ذاكرتنا العربية»، وأضاف: «سيُكتب الكثير حول ما يعرف بالربيع العربي وفي تقديري فإن الأهم هو تقييمنا العربي لهذا العقد الصعب وإخفاقاته على أرض الواقع للشعوب، وسيكون حكم التاريخ عسيراً وبالغ القسوة من حيث خسائرنا البشرية والمعنوية والمادية والاقتتال الدموي الممتد في أكثر من دولة عربية». وأردف معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية «كان هناك نوع من التعامل الساذج مع الربيع العربي في بداياته، وسرعان ما انكشف غول الآيديولوجيا والعنف وغياب المشروع التنموي، وبانقضاء العام الأول أدركنا حجم التهديد تجاه الدولة الوطنية ومؤسساتها ونسيج العديد من مجتمعاتنا العربية، ثمنٌ عسير لا يبرر الآراء المنافية لهذا الواقع».
وختم الدكتور أنور قرقاش تغريداته بقوله: «وفي المحصلة، لا توجد وصفة سحرية لعلاج تراكم الأزمات التي شهدتها بعض الدول، وغني عن البيان أن مسار الربيع العربي فاقم الأزمات والتحديات وبلا رؤية أو علاج. والعبرة، بعد العقد الدموي الضائع، الرهان على دولة المؤسسات والقانون الراسخة والرؤية التنموية التي تضع المواطن نصب عينيها».
وقال الوزير أنور قرقاش في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع تويتر «بينما تمر على العالم العربي الذكرى العاشرة لما يعرف بالربيع العربي، من الواضح أن الرؤية العربية الغالبة لمآلات العقد الدموي تختلف عن التقييم الغربي، فالحروب الأهلية والأرواح التي أزهقت خلال سنوات الضياع هذه وغياب المشروع التنموي هو ما ارتسم في ذاكرتنا العربية»، وأضاف: «سيُكتب الكثير حول ما يعرف بالربيع العربي وفي تقديري فإن الأهم هو تقييمنا العربي لهذا العقد الصعب وإخفاقاته على أرض الواقع للشعوب، وسيكون حكم التاريخ عسيراً وبالغ القسوة من حيث خسائرنا البشرية والمعنوية والمادية والاقتتال الدموي الممتد في أكثر من دولة عربية». وأردف معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية «كان هناك نوع من التعامل الساذج مع الربيع العربي في بداياته، وسرعان ما انكشف غول الآيديولوجيا والعنف وغياب المشروع التنموي، وبانقضاء العام الأول أدركنا حجم التهديد تجاه الدولة الوطنية ومؤسساتها ونسيج العديد من مجتمعاتنا العربية، ثمنٌ عسير لا يبرر الآراء المنافية لهذا الواقع».
وختم الدكتور أنور قرقاش تغريداته بقوله: «وفي المحصلة، لا توجد وصفة سحرية لعلاج تراكم الأزمات التي شهدتها بعض الدول، وغني عن البيان أن مسار الربيع العربي فاقم الأزمات والتحديات وبلا رؤية أو علاج. والعبرة، بعد العقد الدموي الضائع، الرهان على دولة المؤسسات والقانون الراسخة والرؤية التنموية التي تضع المواطن نصب عينيها».