الامارات 7 - أعلن السودان مضيه قدماً في اتجاه حل أزمة جنوب السودان، وقررت الصين إرسال كتيبة مشاة قتالية تضم 700 جندي إلى هناك، فيما اشتكى المتمردون من تدخل يوغندا في صراعهم مع جوبا، في حين انضم مرشحون آخرون لمنصب رئيس الجمهورية، وسط ترحيب الحزب الحاكم بمبادرة نجل الصادق المهدي لعودة والده الى البلاد .
وأكد الرئيس عمر البشير، مضي الحكومة في اتجاه حل الأزمة بجنوب السودان بالوسائل السلمية . وبحث مع وزير الخارجية الإثيوبي الذي سلمه رسالة من رئيس الوزراء هايلي ديسالين، مخرجات جلسة التشاور السداسية حول الجنوب بالخرطوم .
وكشف الوزير الإثيوبي، تيدروس أدهانوم، أمس، عن زيارة مرتقبة لوفد دبلوماسي إثيوبي للسودان قريباً لإجراء مباحثات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية .
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن بلاده قررت إرسال كتيبة مشاة قتالية تضم 700 جندي لجنوب السودان بناءً على طلب الاخيرة، لينضموا إلى قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة "يونمس" العاملة هناك . وقال يي لدى مغادرته الخرطوم أمس، حيث شارك في لجنة التشاور السداسية بشأن أزمة الجنوب، إن الكتيبة القتالية الصينية هي الأولى من نوعها التي ترسلها الصين خارج البلاد .
في جانب آخر، كشفت المفوضية القومية للانتخابات أن عدد الذين تقدموا للترشيح في كل ولايات السودان للدوائر الجغرافية والمجلس الوطني والدوائر الجغرافية للمجالس التشريعية وقائمة المرأة والأحزاب بلغ 207 مرشحين بمن فيهم المستقلون .
وقال الفريق الهادي محمد أحمد عضو المفوضية أمس إن الأحزاب التي شاركت في الترشيح حتى الأمس هي المؤتمر الوطني، الأمة الفيدرالي، الأمة الوطني، الأمة المتحد، الأمة الإصلاح والتنمية، حزب القوى الشعبية، حزب الرباط الوطني وحزب الإصلاح الوطني، مؤكداً أن إجراءات الترشيح تسير بصورة طيبة وان الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية بجانب أكثر من خمس وتسعين دولة ومنظمة ومؤسسة سيشاركون في مراقبة الانتخابات .
في الأثناء انضم مرشحون آخرون لمنصب رئيس الجمهورية حيث تقدم كل من أحمد الرضي جاد الله سليم كمرشح مستقل ومحمد الحسن محمد الحسن كمرشح لحزب الإصلاح الوطني .
فيما أعلن حزب السودان الحديث أنه سينافس على منصب رئيس الجمهورية .
في السياق، أعلن حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم، ترحيبه بمبادرة طرحها مساعد الرئيس عبدالرحمن الصادق المهدي، لعودة والده للبلاد، ونفى الأمين السياسي للحزب حامد ممتاز، أن يكون ترحيب حزبه بالمبادرة يقوم على انتفاء الاشتراطات المسبقة بخصوص تبرؤ الإمام من إعلان باريس مع الجبهة الثورية .
وكان نجل المهدي قال إنه رغم صعوبات الحوار وتقلبات الأمزجة ستظل كل الخيارات الأخرى صفرية، وأضاف أن التيار الشعبي السياسي يقف من حيث المبدأ ضد تحقيق الأهداف السياسية عن طريق العنف وتسوية القضايا عن طريق التدخلات الأجنبية والدولية .
المصدر:الخليج
وأكد الرئيس عمر البشير، مضي الحكومة في اتجاه حل الأزمة بجنوب السودان بالوسائل السلمية . وبحث مع وزير الخارجية الإثيوبي الذي سلمه رسالة من رئيس الوزراء هايلي ديسالين، مخرجات جلسة التشاور السداسية حول الجنوب بالخرطوم .
وكشف الوزير الإثيوبي، تيدروس أدهانوم، أمس، عن زيارة مرتقبة لوفد دبلوماسي إثيوبي للسودان قريباً لإجراء مباحثات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية .
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن بلاده قررت إرسال كتيبة مشاة قتالية تضم 700 جندي لجنوب السودان بناءً على طلب الاخيرة، لينضموا إلى قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة "يونمس" العاملة هناك . وقال يي لدى مغادرته الخرطوم أمس، حيث شارك في لجنة التشاور السداسية بشأن أزمة الجنوب، إن الكتيبة القتالية الصينية هي الأولى من نوعها التي ترسلها الصين خارج البلاد .
في جانب آخر، كشفت المفوضية القومية للانتخابات أن عدد الذين تقدموا للترشيح في كل ولايات السودان للدوائر الجغرافية والمجلس الوطني والدوائر الجغرافية للمجالس التشريعية وقائمة المرأة والأحزاب بلغ 207 مرشحين بمن فيهم المستقلون .
وقال الفريق الهادي محمد أحمد عضو المفوضية أمس إن الأحزاب التي شاركت في الترشيح حتى الأمس هي المؤتمر الوطني، الأمة الفيدرالي، الأمة الوطني، الأمة المتحد، الأمة الإصلاح والتنمية، حزب القوى الشعبية، حزب الرباط الوطني وحزب الإصلاح الوطني، مؤكداً أن إجراءات الترشيح تسير بصورة طيبة وان الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية بجانب أكثر من خمس وتسعين دولة ومنظمة ومؤسسة سيشاركون في مراقبة الانتخابات .
في الأثناء انضم مرشحون آخرون لمنصب رئيس الجمهورية حيث تقدم كل من أحمد الرضي جاد الله سليم كمرشح مستقل ومحمد الحسن محمد الحسن كمرشح لحزب الإصلاح الوطني .
فيما أعلن حزب السودان الحديث أنه سينافس على منصب رئيس الجمهورية .
في السياق، أعلن حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم، ترحيبه بمبادرة طرحها مساعد الرئيس عبدالرحمن الصادق المهدي، لعودة والده للبلاد، ونفى الأمين السياسي للحزب حامد ممتاز، أن يكون ترحيب حزبه بالمبادرة يقوم على انتفاء الاشتراطات المسبقة بخصوص تبرؤ الإمام من إعلان باريس مع الجبهة الثورية .
وكان نجل المهدي قال إنه رغم صعوبات الحوار وتقلبات الأمزجة ستظل كل الخيارات الأخرى صفرية، وأضاف أن التيار الشعبي السياسي يقف من حيث المبدأ ضد تحقيق الأهداف السياسية عن طريق العنف وتسوية القضايا عن طريق التدخلات الأجنبية والدولية .
المصدر:الخليج