«داعش» يستخدم آلاف الأسر العراقية دروعاً

الامارات 7 - قتل 65 إرهابياً على الأقل في معارك بين القوات العراقية وعناصر «داعش» في عدد من المحافظات، كان أعنفها في الأنبار، التي شهدت اندحار التنظيم الإرهابي من منطقتين في البوريشة، وحديثة، في وقت قتلت الاستخبارات العسكرية ما يسمى «الأمير العسكري» للتنظيم في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة، فيما لجأ «داعش» إلى البطش بآلاف النازحين، الذين حاولوا مغادرة صلاح الدين إلى كركوك في محاولة لاستخدامهم دروعاً بشرية في ظل تقلص نفوذ الإرهابيين.

وقتل 25 إرهابياً في عمليات أمنية للقوات العراقية في منطقة البوريشة في الأنبار، وحرق عدد من آلياتهم، فيما قال قادة ميدانيون إنهم مستمرون بالتقدم صوب مناطق مجاورة أخرى.

كما أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل 14 إرهابياً وتفكيك 11 عبوة ناسفة في مناطق تقع في محيط الفرقتين الثالثة والأولى.

بدوره، اعلن قائممقام قضاء حديثة عبد الحكيم الجغيفي، عن تمكن فوج طوارئ القضاء من قتل 12 عنصراً من التنظيم أثناء تواجدهم في أحد المنازل التي يختبئون فيها جنوب ناحية بروانة جنوبي القضاء.

مقتل قيادي

وكشف مصدر أمني في محافظة الأنبار، عن مقتل الأمير العسكري لـ«داعش» في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة الإرهابي مازن اللهيبي بهجوم نفذته الاستخبارات العسكرية. في الأثناء، قالت مصدر أمنية، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين متطوعي الحشد الشعبي والجيش العراقي من جهة وبين مسلحين من تنظيم داعش في القرى الشمالية التابعة لقضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة أسفرت عن مقتل 12 مسلحاً من عناصر التنظيم. كما قتل في المعارك 12 من متطوعي الحشد.

على صعيد الغارات الجوية، ذكرت قيادة الجيش الأميركي أن قوات التحالف نفذت خمس ضربات جوية قرب مدينة عين العرب السورية وست ضربات في العراق أصابت مواقع قتالية، واثنتين من الوحدات التكتيكية، ودمرت مبنى.

دروع بشرية

من جهة أخرى، أعلن عضو مجلس صلاح الدين أحمد ناظم، أن «آلاف العائلات من محافظة صلاح الدين بدأت بالتوجه إلى معبر خالد جنوبي كركوك بعد افتتاحه، هرباً من بطش داعش».

موضحاً أن «التنظيم نصب سيطرات عدة على الطريق العام المؤدي إلى المدخل الجنوبي لكركوك على بعد أكثر من 500 متر عن أول سيطرة للبيشمركة ومنع آلاف العائلات من العبور»، مؤكداً أن «العشرات أصيبوا نتيجة منعهم من العبور باستخدام الهراوات والعيارات النارية». وأضاف أن «التنظيم يريد استخدامهم دروعاً بشرية».

هجوم «النصرة»

في سوريا، تمكنت «جبهة النصرة» من دخول بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين في محافظة حلب، للمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية قبل نحو أربعة أعوام، قبل أن تنجح قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام في صد الهجوم.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدفعية الجيش السوري قصفت المسلحين المهاجمين الذين تعرضوا أيضاً لغارات من طائرات النظام.

المصدر:عواصم- البيان والوكالات