الامارات 7 - تتألق ميرا البلوشي، الشابة الإماراتية البالغة من العمر 25 عاماً، بمسيرة مهنية تبرز التزامها العميق بمفاهيم الاستدامة والابتكار البيئي، فقد استطاعت، بفضل عملها الجاد وإبداعها، أن تصبح قدوة يُحتذى بها في خدمة الوطن وحماية البيئة، ما أكسبها جائزة المهنية الشابة للعام في جوائز المشاريع الكبرى لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
معايير
وتعدّ هذه الجائزة من أكثر الجوائز شهرة، إذ تركز على تعزيز معايير البناء والتحديث والتطوير عبر فئات متعددة تشمل الجوائز الفردية، وجوائز الاستدامة، وجوائز المطورين، وجائزة المقاولين وجوائز المشاريع، ويمثل الفوز بهذه الجائزة شارة التميز المعترف بها على نطاق واسع وبقيمة عالية في السوق العالمي.
ومنذ نعومة أظفارها، كانت روحها تتوق إلى حماية كوكب الأرض. لم يكن هذا الشغف مجرد هواية عابرة، بل كان بذرة حلم نمت معها، وقادتها إلى دراسة الإدارة البيئية والاستدامة في جامعة زايد بأبوظبي، حيث تعلمت أصول الإدارة البيئية وأساسيات الاستدامة التي ستكوِّن فيما بعد لبنة تفوّقها المهني.
وبعد تخرجها، التحقت ميرا بشركة «بارسونز»، لتجد البيئة المثالية التي تحتضن طموحها. لم تتوان الشركة عن مدّ يد العون للشباب الإماراتي عبر برامج التوطين والتدريب والإرشاد، لتتيح لميرا فرصة صقل مهاراتها وتطوير قدراتها.
وفي غضون عامين، تميّزت بعملها ما قادها للحصول على لقب «خبيرة استدامة»؛ حيث عملت على تطبيق معايير الاستدامة على مشاريعٍ متعدّدة، مع مواصلة تحصيلها الأكاديمي من خلال دراسة الماجستير في الإدارة البيئية والاستدامة، حتى تجسّد المعرفة النظرية على أرض الواقع.
حرصت ميرا على ألا تبقى إنجازاتها حبيسة الإطار المهني، فسعت إلى نشر ثقافة الوعي البيئي، حيث شاركت في فعالياتٍ توعوية، وأسهمت في مبادراتٍ تهدف إلى تعزيز مفهوم البيئة الخضراء؛ ونظمت فعاليات متعددة، سعياً منها لترسيخ القيادة المجتمعية وتشجيع الشابات على الانخراط في مجالات البيئة والهندسة.
تميز
هذه الجهود المتواصلة دفعتها إلى ساحة التميز والتكريم، إذ فازت بجائزة المهنية الشابة للعام في جوائز المشاريع الكبرى بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كما نالت جائزة بارسونز للبطلة المجهولة وجائزة صانع التغيير ضمن برنامج بارسونز وغيرها من الجوائز.
تشعر ميرا بفخر كبير تجاه دعم دولة الإمارات للمرأة، وترى في هذا الدعم أساساً لما حققته من نجاحات. فقد وفر لها المجتمع الإماراتي بيئة حاضنة تؤمن بقدرات المرأة، وتتيح لها الفرص لتثبت نفسها في مختلف المجالات، وبالنسبة لها، هذا الالتزام بتمكين المرأة لا يغيّر حياة الأفراد فحسب، بل يرقى بالمجتمع بأكمله نحو مستقبلٍ أكثر إشراقاً.
معايير
وتعدّ هذه الجائزة من أكثر الجوائز شهرة، إذ تركز على تعزيز معايير البناء والتحديث والتطوير عبر فئات متعددة تشمل الجوائز الفردية، وجوائز الاستدامة، وجوائز المطورين، وجائزة المقاولين وجوائز المشاريع، ويمثل الفوز بهذه الجائزة شارة التميز المعترف بها على نطاق واسع وبقيمة عالية في السوق العالمي.
ومنذ نعومة أظفارها، كانت روحها تتوق إلى حماية كوكب الأرض. لم يكن هذا الشغف مجرد هواية عابرة، بل كان بذرة حلم نمت معها، وقادتها إلى دراسة الإدارة البيئية والاستدامة في جامعة زايد بأبوظبي، حيث تعلمت أصول الإدارة البيئية وأساسيات الاستدامة التي ستكوِّن فيما بعد لبنة تفوّقها المهني.
وبعد تخرجها، التحقت ميرا بشركة «بارسونز»، لتجد البيئة المثالية التي تحتضن طموحها. لم تتوان الشركة عن مدّ يد العون للشباب الإماراتي عبر برامج التوطين والتدريب والإرشاد، لتتيح لميرا فرصة صقل مهاراتها وتطوير قدراتها.
وفي غضون عامين، تميّزت بعملها ما قادها للحصول على لقب «خبيرة استدامة»؛ حيث عملت على تطبيق معايير الاستدامة على مشاريعٍ متعدّدة، مع مواصلة تحصيلها الأكاديمي من خلال دراسة الماجستير في الإدارة البيئية والاستدامة، حتى تجسّد المعرفة النظرية على أرض الواقع.
حرصت ميرا على ألا تبقى إنجازاتها حبيسة الإطار المهني، فسعت إلى نشر ثقافة الوعي البيئي، حيث شاركت في فعالياتٍ توعوية، وأسهمت في مبادراتٍ تهدف إلى تعزيز مفهوم البيئة الخضراء؛ ونظمت فعاليات متعددة، سعياً منها لترسيخ القيادة المجتمعية وتشجيع الشابات على الانخراط في مجالات البيئة والهندسة.
تميز
هذه الجهود المتواصلة دفعتها إلى ساحة التميز والتكريم، إذ فازت بجائزة المهنية الشابة للعام في جوائز المشاريع الكبرى بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كما نالت جائزة بارسونز للبطلة المجهولة وجائزة صانع التغيير ضمن برنامج بارسونز وغيرها من الجوائز.
تشعر ميرا بفخر كبير تجاه دعم دولة الإمارات للمرأة، وترى في هذا الدعم أساساً لما حققته من نجاحات. فقد وفر لها المجتمع الإماراتي بيئة حاضنة تؤمن بقدرات المرأة، وتتيح لها الفرص لتثبت نفسها في مختلف المجالات، وبالنسبة لها، هذا الالتزام بتمكين المرأة لا يغيّر حياة الأفراد فحسب، بل يرقى بالمجتمع بأكمله نحو مستقبلٍ أكثر إشراقاً.