أنواع الخطوط العربية وأشكالها

الامارات 7 - الخط الكوفي يُعد من أقدم الخطوط العربية، وقد بدأ ظهوره في العصر الإسلامي حيث استخدمه المسلمون الأوائل في كتابة ونسخ القرآن الكريم، كما أصبح شائعًا في النقش على المساجد والقصور القديمة وكتابة الكتب الدينية والمخطوطات بين القرنين السابع والعاشر. مع مرور الوقت، تطور الخط الكوفي واستخدم في أغراض أخرى مثل كتابة شواهد القبور، العملات المعدنية، والنقش على المباني. تم تسميته بالكوفي نسبةً إلى مدينة الكوفة في العراق، التي كانت مركزًا لتطويره وانتشاره. وفيما بعد ظهرت أنواع مختلفة من الخط الكوفي مثل الكوفي الزهري، الكوفي المورق، الكوفي المضفر، الكوفي المحدود، والكوفي المربع. توقف استخدامه في القرن الثاني عشر تقريبًا، ليقتصر على النقوش والزخارف التزيينية.

الخط الديواني نشأ في العصر العثماني بين القرنين السادس والسابع عشر على يد حسام الرومي، وازدهر في عهد السلطان سليمان القانوني. تميز بتعقيد حروفه وتجاورها الوثيق، مما جعل قراءته أصعب من غيره. كان يُكتب باستخدام الحبر الأسود أو الطلاء الذهبي. سُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى "الديوان"، وهو الهيئة الإدارية العثمانية التي كان يجتمع فيها كبار المسؤولين.

خط الثلث، الذي يعود اسمه إلى كونه يُمثل ثلث حجم الخطوط الأخرى في العصر الأموي، تميز بخطه الكبير والأنيق والمتصل. استُخدم لكتابة عناوين السور، النقوش الدينية، الألقاب، الكتابات الأميرية، وكذلك في نسخ القرآن الكريم في القرون الوسطى.

خط النسخ تطور في القرن العاشر وكان أكثر الخطوط استخدامًا لنسخ القرآن الكريم، حيث تميز بالوضوح والمقروئية وتناسق الحروف داخل الكلمات. قيل إن ابن مقلة وابن البواب كان لهما الفضل في تطويره.

خط النستعليق كان السائد في بلاد فارس في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، واخترعه الخطاط مير علي التبريزي. يتميز بدمج أسلوبي النسخ والتعليق، وبحروفه المستديرة والمبالغ في أشكالها، وكان يُستخدم في رسم لوحات الدولة الصفوية المبكرة.

الخط المغربي نشأ في بلاد المغرب والأندلس وكان يُستخدم لكتابة القرآن الكريم والمخطوطات القانونية والدينية، ولا يزال مستخدمًا في شمال أفريقيا.

الخط الريحاني الذي يُنسب إلى نبات الريحان، تميز بجماله وسهولة قراءته. نشأ في العصر العباسي على يد ابن الستري، وكان يُستخدم في كتابة النصوص القرآنية.

الخط المحقق يُعتبر من أفضل الخطوط المستخدمة لنسخ القرآن الكريم بسبب وضوحه وجماله. يتميز بحروفه الطويلة والممدودة، وتطور في القرن الثالث عشر.

الخط الرقعة ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، ويشمل عناصر من خط الثلث مع خطوط أفقية قصيرة. اشتهر بين الخطاطين العثمانيين، وما زال يستخدم في التصميم الجرافيكي الحديث.

الخط التعليق نشأ في القرن العاشر في إيران، وكان يُستخدم بكثرة لكتابة المراسلات الملكية اليومية، وتطور ليحل محل خط النستعليق في القرن الرابع عشر.

الخط التوقيع سُمّي بذلك لأنه كان يُستخدم لكتابة التواقيع على أوامر الحكام والمراسلات الرسمية، كما كان يُستخدم في كتابة بيانات النسخ النهائية للكتب في فارس القديمة.

خط الإجازة، الذي نشأ في بغداد في القرن العاشر على يد يوسف الشجاعي، تميز بخطوطه المستقيمة وزواياه الدقيقة، ويُستخدم حتى اليوم في كتابة الوثائق الرسمية والشهادات.

الخط الديواني الجلي هو نوع مزخرف من الخط الديواني، ويُعرف بتداخل الحروف وزخارفه التي تملأ الفراغات.

خط الطومار، الذي نشأ من خط الثلث والرقعة والمحقق، كان يُستخدم في كتابة علامات الخلفاء، بينما خط الشكسته كان يُستخدم في إيران في القرن السادس عشر وكان يتميز بسرعة الكتابة.

أما خط السياقة فقد نشأ في عهد السلاجقة في آسيا الوسطى، وكان مزيجًا من الخط الديواني والكوفي والرقعة.

الخط المشق كان يُستخدم في مكة والمدينة في القرن الأول، ويتميز بحروفه الممدودة التي كانت تُستخدم في كتابة المصاحف والرسائل.

خط المكي والمدني هما نوعان من الخطوط البسيطة التي استخدمها العرب في كتابة المراسلات، حيث كان الخط المدني يتسم بطرق مختلفة في رسم حروفه مثل المدور والمثلث.

الخط البهاري نشأ في الهند وكان مُشتقًا من خط النسخ، واستخدم بشكل نادر في القرنين السابع والثامن.

هناك أيضًا خطوط عربية أخرى مثل السنبلي والوسام والطغراء، بالإضافة إلى خط التاج الذي تم اختراعه في مصر، والخط السوداني الذي نشأ في القرن الثاني عشر، والخط المعلي الذي أبدعه الخطاط الإيراني حسين شيري كراسه، والخط القدوسي الذي اخترعه محمد أبو القاسم القندوسي، والخط الحر الذي يمزج بين أنواع متعددة من الخطوط.