الامارات 7 - فنسنت فان جوخ، الرسام الهولندي الشهير، يُعد واحدًا من أبرز الفنانين في تاريخ الفن، ويُعتبر من أهم رسامي مدرسة ما بعد الانطباعية، حيث أثّر بشكل كبير في التيار التعبيري في الفن الحديث بفضل أسلوبه الفريد في استخدام الفرشاة والألوان. وُلد في 30 مارس 1853، وعانى خلال طفولته من الفقر والضوائق المالية، مما دفعه إلى ترك المدرسة في سن الخامسة عشرة للعمل في متجر لخاله، حيث تعلّم عدة لغات، منها الفرنسية والألمانية والإنجليزية.
تنقلت مسيرته المهنية بين وظائف متعددة، لكنه لم يستقر في أي منها. في عام 1873، انتقل إلى لندن حيث تأثر بالثقافة الإنجليزية وزار المعارض الفنية، وبدأ اهتمامه بالأدب، خاصةً بأعمال تشارلز ديكنز وجورج إليوت، مما شكّل بدايات مسيرته الفنية. رغم قصر حياته الفنية، واجه فان جوخ العديد من الاضطرابات النفسية والعقلية، وظل فقيرًا ومغمورًا خلال حياته. توفي في فرنسا عام 1890 عن عمر يناهز 37 عامًا، إثر إصابته بطلقة نارية، وهناك جدل حول ما إذا كان انتحاره مؤكدًا أم لا.
هناك العديد من القصص المتداولة حول حياته، منها قصة قطعه لأذنه، والتي يُقال إنها حدثت بعد مشاجرة مع زميله الفنان بول غوغان، لكن أكاديميين ألمان نشروا في 2009 نظرية تفيد بأن غوغان قد قطع أذن فان جوخ أثناء مبارزة بالسيف. كما يُعرف بأن بعض أهم لوحاته، مثل "ليلة النجوم" و"زهر السوسن"، رسمها أثناء إقامته في مصحة عقلية، حيث تجاوز عدد اللوحات التي رسمها هناك 100 لوحة. ورغم تجاربه العاطفية المتعددة، إلا أنه لم يتزوج ولم يُنجب.
أما وفاته، فبينما تشير الروايات التقليدية إلى أنه انتحر بإطلاق النار على نفسه، فإن سيرة ذاتية نُشرت عام 2011 طرحت احتمال أن يكون قد قُتل بالخطأ على يد صبي. ورغم كل الجدل حول حياته، يبقى فان جوخ أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الفن.
تنقلت مسيرته المهنية بين وظائف متعددة، لكنه لم يستقر في أي منها. في عام 1873، انتقل إلى لندن حيث تأثر بالثقافة الإنجليزية وزار المعارض الفنية، وبدأ اهتمامه بالأدب، خاصةً بأعمال تشارلز ديكنز وجورج إليوت، مما شكّل بدايات مسيرته الفنية. رغم قصر حياته الفنية، واجه فان جوخ العديد من الاضطرابات النفسية والعقلية، وظل فقيرًا ومغمورًا خلال حياته. توفي في فرنسا عام 1890 عن عمر يناهز 37 عامًا، إثر إصابته بطلقة نارية، وهناك جدل حول ما إذا كان انتحاره مؤكدًا أم لا.
هناك العديد من القصص المتداولة حول حياته، منها قصة قطعه لأذنه، والتي يُقال إنها حدثت بعد مشاجرة مع زميله الفنان بول غوغان، لكن أكاديميين ألمان نشروا في 2009 نظرية تفيد بأن غوغان قد قطع أذن فان جوخ أثناء مبارزة بالسيف. كما يُعرف بأن بعض أهم لوحاته، مثل "ليلة النجوم" و"زهر السوسن"، رسمها أثناء إقامته في مصحة عقلية، حيث تجاوز عدد اللوحات التي رسمها هناك 100 لوحة. ورغم تجاربه العاطفية المتعددة، إلا أنه لم يتزوج ولم يُنجب.
أما وفاته، فبينما تشير الروايات التقليدية إلى أنه انتحر بإطلاق النار على نفسه، فإن سيرة ذاتية نُشرت عام 2011 طرحت احتمال أن يكون قد قُتل بالخطأ على يد صبي. ورغم كل الجدل حول حياته، يبقى فان جوخ أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الفن.