ما هي أنواع التكلس الكلوي؟

الامارات 7 - أنواع التكلس الكلوي:

التكلس الكلوي القشري

يحدث عندما تترسب كميات صغيرة من الكالسيوم في الأنسجة الخارجية للقشرة الكلوية.
قد لا يسبب أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة، لكنه قد يؤدي إلى ضعف تدريجي في وظائف الكلى.
التكلس الكلوي النخاعي

يحدث عندما تتراكم الرواسب الكلسية داخل نخاع الكلية، حيث تكون أكثر عرضة لتكوين الحصوات الكلوية.
يُلاحظ في مرضى الحماض الكلوي الأنبوبي أو فرط الكالسيوم المزمن.
الأعراض السريرية
في المراحل المبكرة، قد لا يظهر أي أعراض واضحة، لكن مع تقدم الحالة، يمكن أن يعاني المريض من:

️ ألم في الخاصرة أو أسفل الظهر، نتيجة تراكم الحصوات أو تضرر الأنسجة الكلوية.
️ زيادة التبول والعطش المستمر، بسبب تأثير التكلس على وظائف الأنابيب الكلوية.
️ ارتفاع ضغط الدم، إذا تأثرت الكلى باضطرابات في توازن الصوديوم والمياه.
️ نوبات المغص الكلوي بسبب تكوّن الحصوات الكلوية.
️ دم في البول (البيلة الدموية)، في حالة حدوث تهيج أو تلف في الأنسجة الكلوية.
️ فشل كلوي تدريجي في الحالات المتقدمة، حيث تفقد الكلى قدرتها على تصفية الدم بكفاءة.

التشخيص والفحوصات الطبية
تحليل البول للكشف عن مستويات الكالسيوم والفوسفور والبيكربونات.
تحليل الدم لقياس مستويات الكالسيوم والفوسفور والباراثورمون.
التصوير بالأشعة السينية، حيث تظهر الترسبات الكلسية كظلال بيضاء في الكلى.
التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لتقييم مدى انتشار التكلس.
فحص وظائف الكلى (GFR) لتقييم مدى تأثير التكلس على تصفية السموم من الدم.

العلاجات المتاحة للتكلس الكلوي
تعتمد العلاجات على السبب الأساسي، حيث يهدف العلاج إلى تقليل ترسبات الكالسيوم وحماية وظائف الكلى.

1. تعديل نمط الحياة والتغذية
تقليل تناول الكالسيوم والفوسفور في النظام الغذائي، خاصةً من المصادر غير الطبيعية مثل المكملات.
زيادة تناول الماء للحفاظ على ترطيب الكلى ومنع تراكم الأملاح.
تقليل استهلاك الأطعمة المالحة واللحوم الحمراء، التي قد تزيد من فرط الكالسيوم في البول.

2. الأدوية المستخدمة في العلاج
مدرات البول الثيازيدية: تُستخدم في بعض الحالات لتقليل إفراز الكالسيوم في البول، ولكن بحذر وتحت إشراف طبي.
الأدوية الخافضة للفوسفور: تُستخدم في المرضى الذين يعانون من فرط الفوسفور في الدم، مثل مرضى الفشل الكلوي.
مثبطات الغدة الجار درقية: تُستخدم في حالات فرط نشاط الغدة الجار درقية للحد من إنتاج الباراثورمون.
مكملات البيكربونات: تُستخدم في الحماض الكلوي الأنبوبي القاصي لمعادلة الحموضة وتقليل فقدان الكالسيوم.

3. تفتيت الحصوات وعلاج المضاعفات
تفتيت الحصوات بالموجات الصوتية (ESWL) في حالة تكوّن الحصوات الكلوية الكبيرة.
العلاج الجراحي أو قسطرة الكلى في الحالات الشديدة التي تعيق وظائف الكلى.

4. علاج السبب الأساسي
في حالة فرط نشاط الغدة الجار درقية: قد يكون الحل استئصال الغدة الجار درقية جزئيًا أو التحكم في هرموناتها دوائيًا.
في حالة الحماض الكلوي الأنبوبي: يتم استخدام علاجات البيكربونات والبوتاسيوم لتعديل التوازن الحمضي-القاعدي.
في حالة الفشل الكلوي المزمن: قد يتطلب الأمر غسيل الكلى أو زراعة الكلى في الحالات المتقدمة.

يُعد التكلس الكلوي من الاضطرابات التي قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض في المراحل المبكرة، لكنه قد يؤدي إلى تلف تدريجي في الكلى، تكوين الحصوات، وضعف وظائف الكلى على المدى الطويل. يمكن الوقاية منه عبر السيطرة على مستويات الكالسيوم والفوسفور، شرب كميات كافية من الماء، وتجنب الأدوية التي تزيد من خطر التكلس. في حالة التشخيص المبكر، يمكن تقليل المضاعفات والحفاظ على صحة الكلى من خلال العلاجات الدوائية والتدخلات المناسبة.



شريط الأخبار