الامارات 7 - معوقات اتخاذ القرار
عرّف برنارد عملية اتخاذ القرار بأنها: "عملية اختيار واعٍ للغايات، وهي غالبًا ما تكون استجابات أوتوماتيكية أو رد فعل مباشر". أما عبد الكريم درويش فقد عرفها بأنها: "الناتج النهائي لحصيلة مجهود متكامل من الآراء، والأفكار، والاتصالات، والجدل، والدراسات التي تجري على مستويات مختلفة في المنظمة".
وفيما يلي أبرز معوقات اتخاذ القرار:
عدم تقبل الأفكار والبدائل الجديدة
يُعبر مصطلح "العقلانية المحدودة" عن وجود أفكار وتحديات قد لا يتمكن القادة من استيعابها بشكل كامل، مما يعيق قدرتهم على اتخاذ قرارات عقلانية بشأن الموقف. هذا يؤدي إلى قرارات غير صحيحة أو التخلي عن بعض القضايا المهمة.
عدم تقبل الأخطاء
غالبًا ما يلتزم القادة بقرارات سيئة ويصعب عليهم التخلي عنها بطريقة عقلانية. يصعب عليهم الاعتراف بالخطأ، على الرغم من أن الأخطاء والمراجعات تعد جزءًا أساسيًا من عملية التعلم.
ضيق الوقت
في بعض الأحيان، تتطلب الظروف اتخاذ قرارات سريعة دون وجود وقت كافٍ لجمع المعلومات بشكل منطقي. يمكن التخفيف من هذه القيود من خلال التخطيط المسبق وإدارة الوقت بشكل فعال.
التحيز
من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها القادة الاعتماد على القرارات المبنية على مفاهيم مسبقة، والتمسك بها. يمكن التغلب على هذا التحيز من خلال الانفتاح على وجهات نظر مختلفة.
الصراعات داخل المنظمة
قد يتجنب القادة التعامل مع الصراعات الداخلية، سواء كانت ظاهرة أو خفية. يمكن تقسيم هذه الصراعات إلى نوعين:
نزاع العملية: يتعلق بالاختلافات حول أفضل طريقة لحل مشكلة معينة.
نزاع العلاقة: يتجلى في صراعات شخصية وهجمات على الأفراد بدلًا من الأفكار.
خطوات اتخاذ القرار:
تحديد المشكلة أو التحدي أو الفرصة التي يجب اتخاذ القرار بشأنها.
حصر جميع الحلول المتاحة.
تقييم إيجابيات وسلبيات كل خيار.
اختيار الحل المناسب.
تقييم تأثير القرار وإجراء التعديلات إذا لزم الأمر
عرّف برنارد عملية اتخاذ القرار بأنها: "عملية اختيار واعٍ للغايات، وهي غالبًا ما تكون استجابات أوتوماتيكية أو رد فعل مباشر". أما عبد الكريم درويش فقد عرفها بأنها: "الناتج النهائي لحصيلة مجهود متكامل من الآراء، والأفكار، والاتصالات، والجدل، والدراسات التي تجري على مستويات مختلفة في المنظمة".
وفيما يلي أبرز معوقات اتخاذ القرار:
عدم تقبل الأفكار والبدائل الجديدة
يُعبر مصطلح "العقلانية المحدودة" عن وجود أفكار وتحديات قد لا يتمكن القادة من استيعابها بشكل كامل، مما يعيق قدرتهم على اتخاذ قرارات عقلانية بشأن الموقف. هذا يؤدي إلى قرارات غير صحيحة أو التخلي عن بعض القضايا المهمة.
عدم تقبل الأخطاء
غالبًا ما يلتزم القادة بقرارات سيئة ويصعب عليهم التخلي عنها بطريقة عقلانية. يصعب عليهم الاعتراف بالخطأ، على الرغم من أن الأخطاء والمراجعات تعد جزءًا أساسيًا من عملية التعلم.
ضيق الوقت
في بعض الأحيان، تتطلب الظروف اتخاذ قرارات سريعة دون وجود وقت كافٍ لجمع المعلومات بشكل منطقي. يمكن التخفيف من هذه القيود من خلال التخطيط المسبق وإدارة الوقت بشكل فعال.
التحيز
من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها القادة الاعتماد على القرارات المبنية على مفاهيم مسبقة، والتمسك بها. يمكن التغلب على هذا التحيز من خلال الانفتاح على وجهات نظر مختلفة.
الصراعات داخل المنظمة
قد يتجنب القادة التعامل مع الصراعات الداخلية، سواء كانت ظاهرة أو خفية. يمكن تقسيم هذه الصراعات إلى نوعين:
نزاع العملية: يتعلق بالاختلافات حول أفضل طريقة لحل مشكلة معينة.
نزاع العلاقة: يتجلى في صراعات شخصية وهجمات على الأفراد بدلًا من الأفكار.
خطوات اتخاذ القرار:
تحديد المشكلة أو التحدي أو الفرصة التي يجب اتخاذ القرار بشأنها.
حصر جميع الحلول المتاحة.
تقييم إيجابيات وسلبيات كل خيار.
اختيار الحل المناسب.
تقييم تأثير القرار وإجراء التعديلات إذا لزم الأمر