أنواع القدوة

الامارات 7 - أنواع القدوة

يوجد عدة أنواع من القدوة، من أبرزها:

القدوة الحسنة (الإيجابية): عادة ما نتخيل شخصًا ناجحًا وطموحًا عند سماع كلمة "قدوة حسنة". يعتبر هذا الشخص مثالاً يُحتذى به في أفعاله وأخلاقه. يمتلك كل فرد في المجتمع قدوة تتعلق باهتماماته وبيئته، ويجب أن تتجاوز القدوة الحسنة مجرد كونه شخصًا محبوبًا أو ناجحًا، بل يجب أن تعكس القيم والمبادئ التي يسعى الفرد لتحقيقها. وفقًا لرئيس ضباط البحرية الأمريكية السابق كريس فويسل، هناك ثلاثة نماذج من القدوات الإيجابية التي قد يواجهها الفرد في حياته العملية:

الزميل الذي يتمتع بمهارات وكفاءات أعلى.
الرئيس أو المدير الذي أتم نفس المهام التي يقوم بها الفرد وكان متميزًا فيها.
الشخص الحكيم الذي يسعى الآخرون لتبني نهجه ومبادئه.
القدوة السيئة (السلبية): على عكس القدوة الإيجابية، تمثل القدوة السيئة الأشخاص الذين لا يثير سلوكهم إعجاب الآخرين، وغالبًا ما يسعى الناس لتجنب سلوكياتهم. على الرغم من أن القدوة السيئة تحمل دلالات سلبية، إلا أنها يمكن أن تكون محفزًا قويًا للإنسان للعمل بجد لإظهار الخير الذي يمتلكه. معرفة ما لا نريد أن نكون عليه يمكن أن يكون له تأثير أكبر على سلوكيات الفرد وطموحاته.

القدوة العكسية: تتشابه القدوة العكسية مع القدوة الإيجابية في أن الأشخاص الذين يمثلونها قد حققوا نجاحًا، مما يجعل الآخرين يرغبون في تحقيق نفس النجاح. ومع ذلك، فإن الأساليب التي اتبعوها لتحقيق هذه النجاحات قد لا تتماشى مع مبادئ الشخص الذي يسعى لتحقيق النجاح بطريقة تتناسب مع قيمه. وجود القدوات العكسية يمكن أن يكون له تأثير قوي، حيث يمنح الأفراد الفرصة لتحديد كيف يريدون القيام بالأشياء بطريقة تناسبهم.

مفهوم القدوة: تشير القدوة إلى المثل الأعلى الذي يُحتذى به، أو الشخص الملهم للآخرين، أو الذي يسعى الآخرون لتبني نمط تفكيره وسلوكه. يُعتبر هذا الشخص مثالًا يسعى الكثيرون أن يصبحوا مثله في المستقبل