الامارات 7 - تعريف التمفصل المزدوج عند مارتيني
مصطلح التمفصل المزدوج يعود إلى رائد علم اللسانيات الحديث، فرديناند دي سوسير، الذي اعتبر أن التمفصل يشير إلى تقسيم اللغة إلى وحدات صغيرة دالة أو مقاطع. ولكن، لم يأخذ مصطلح "التمفصل المزدوج" أو "التقطيع المزدوج" بُعده العلمي إلا من خلال العالم الفرنسي أندريه مارتيني.
رأى مارتيني أن اللغة تتكون من مفصلين، حيث يشير التمفصل المزدوج إلى أن الكلام البشري المنطوق يتكون من وحدات صغيرة لها شكل صوتي ودلالة. هذه الوحدات يمكن تقسيمها إلى وحدات أصغر لا تحمل دلالة، مثل الحركات في اللغة العربية. وبالتالي، يُظهر التمفصل المزدوج أن كل كلام منطوق يتضمن مستويين: الفونيمات، وهي أصغر الوحدات الصوتية غير الدالة، والمورفيمات، وهي الوحدات الصوتية ذات الدلالة.
الفرق بين الفونيم والمورفيم والألفون
لفهم التمفصل المزدوج بشكل أفضل، يجب توضيح الفروقات بين الفونيم والمورفيم والألفون، وهي المصطلحات الأساسية في علم الأصوات:
المورفيم (أو المونيم): هو أصغر وحدة صوتية دالة لها معنى واضح في اللغة. تشكل المورفيمات القاعدة التي يتكون منها الكلام المنطوق.
الفونيم: يُعرّف بأنه أصغر وحدة صوتية غير دالة. وهي مجموعة متماثلة من الأصوات يمكن أن تتوزع بشكل تكاملي أو تتغير بحرية. تنقسم الفونيمات إلى نوعين: فونيمات قطعية، تشمل الصوائت والصوامت، وفونيمات فوق قطيعية، تشمل النغمات والنبرات والفواصل. عدد الفونيمات يختلف من لغة لأخرى.
الألفون: يُعتبر الألفون جزءًا من الفونيم، حيث يمكن أن يتطابق مع ألفونات أخرى تتكون منها الفونيم نفسه. كما يمكن أن يتوزع الألفون بشكل تكاملي أو يتغير بحرية مع بقية الألفونات.
أهمية التمفصل المزدوج عند مارتيني
تتجلى أهمية التمفصل المزدوج عند مارتيني في تطبيق هذا المفهوم في تحليل الكلام والخطاب اللساني. يتيح هذا التحليل التمييز بين المقاطع الصوتية الدالة وغير الدالة. كما يمكن للباحث من خلاله استكشاف آليات جديدة لتجزئة الكلام والخطاب، مما يسهل ضبط الوحدات اللسانية في اللغة المنطوقة، سواء كانت من مستوى التقطيع الأول أو الثاني.
مصطلح التمفصل المزدوج يعود إلى رائد علم اللسانيات الحديث، فرديناند دي سوسير، الذي اعتبر أن التمفصل يشير إلى تقسيم اللغة إلى وحدات صغيرة دالة أو مقاطع. ولكن، لم يأخذ مصطلح "التمفصل المزدوج" أو "التقطيع المزدوج" بُعده العلمي إلا من خلال العالم الفرنسي أندريه مارتيني.
رأى مارتيني أن اللغة تتكون من مفصلين، حيث يشير التمفصل المزدوج إلى أن الكلام البشري المنطوق يتكون من وحدات صغيرة لها شكل صوتي ودلالة. هذه الوحدات يمكن تقسيمها إلى وحدات أصغر لا تحمل دلالة، مثل الحركات في اللغة العربية. وبالتالي، يُظهر التمفصل المزدوج أن كل كلام منطوق يتضمن مستويين: الفونيمات، وهي أصغر الوحدات الصوتية غير الدالة، والمورفيمات، وهي الوحدات الصوتية ذات الدلالة.
الفرق بين الفونيم والمورفيم والألفون
لفهم التمفصل المزدوج بشكل أفضل، يجب توضيح الفروقات بين الفونيم والمورفيم والألفون، وهي المصطلحات الأساسية في علم الأصوات:
المورفيم (أو المونيم): هو أصغر وحدة صوتية دالة لها معنى واضح في اللغة. تشكل المورفيمات القاعدة التي يتكون منها الكلام المنطوق.
الفونيم: يُعرّف بأنه أصغر وحدة صوتية غير دالة. وهي مجموعة متماثلة من الأصوات يمكن أن تتوزع بشكل تكاملي أو تتغير بحرية. تنقسم الفونيمات إلى نوعين: فونيمات قطعية، تشمل الصوائت والصوامت، وفونيمات فوق قطيعية، تشمل النغمات والنبرات والفواصل. عدد الفونيمات يختلف من لغة لأخرى.
الألفون: يُعتبر الألفون جزءًا من الفونيم، حيث يمكن أن يتطابق مع ألفونات أخرى تتكون منها الفونيم نفسه. كما يمكن أن يتوزع الألفون بشكل تكاملي أو يتغير بحرية مع بقية الألفونات.
أهمية التمفصل المزدوج عند مارتيني
تتجلى أهمية التمفصل المزدوج عند مارتيني في تطبيق هذا المفهوم في تحليل الكلام والخطاب اللساني. يتيح هذا التحليل التمييز بين المقاطع الصوتية الدالة وغير الدالة. كما يمكن للباحث من خلاله استكشاف آليات جديدة لتجزئة الكلام والخطاب، مما يسهل ضبط الوحدات اللسانية في اللغة المنطوقة، سواء كانت من مستوى التقطيع الأول أو الثاني.