دور المعلم في المنهج القديم والحديث

الامارات 7 - دور المعلم في المناهج
يُعتبر المنهج ركيزة أساسية في العملية التربوية، حيث يعتمد عليه بشكل كبير في جميع مكوناتها. يتألف المنهج من عدة عناصر رئيسية، تشمل المعلم، والطالب، والمادة الدراسية، والأهداف المراد تحقيقها، والمحتوى الدراسي، والأنشطة وطرق التعليم والتدريس، والتقنيات التربوية، وأخيرًا عملية التقويم. إن إعداد المنهج بشكل منظم ودقيق يُعد من أهم العوامل التي تسهم في نجاح العملية التعليمية وتنميتها وتحقيق أهدافها.

تعريف المنهج: المنهج، اصطلاحًا، هو المقررات الدراسية والتدريبية، وقد تم تعديل معناه ليشمل المحتوى الدراسي، أو الأنظمة والخطط المتعلقة بتلك المواد. وبالتالي، يُعتبر تحديد وتنظيم المحتوى الدراسي لأي مادة دراسية جزءًا أساسيًا من تعريف المنهج.

دور المعلم في المنهج القديم
في الماضي، اقتصر دور المعلم على عدة نقاط رغم مجهوداته، منها:

نقل المعرفة للطلاب من مصدرها الأساسي.
إدارة الدرس دون إشراك الطلاب في معظم الأحيان، مما يجعله محور العملية التعليمية.
قياس نجاحه بناءً على نسبة نجاح الطلاب في الامتحانات.
تشجيع الطلاب على الحفظ فقط.
الانحصار في التعليم، وعدم إشراك الطلاب في الأنشطة اللامنهجية.
استخدام وسائل التدريس التقليدية مثل السبورة والورقة والقلم.
دور المعلم في المنهج الحديث
مع تطور العملية التعليمية، تغير دور المعلم ليشمل:

تسهيل سير العملية التعليمية.
خلق بيئة تعليمية مناسبة.
تشجيع الطلاب وتحفيزهم.
تنظيم وإدارة المجموعة الطلابية وقيادتها.
دمج الطلاب في الحياة الاجتماعية وزيادة وعيهم بالمشكلات الاجتماعية.
نشر روح التعاون والاحترام بين الطلاب.
العمل على تحقيق النمو الشامل للطلاب.
تشجيع النقاش والحوار بين الطلاب.
تيسير العملية التعليمية بشكل عام، خاصة في الأنشطة الصفية.
القيام بدور المرشد والموجه، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
صفات يجب توافرها في المعلم
يجب أن يتمتع المعلم بعدة صفات ومهارات تشمل:

المعرفة الجيدة بعملية التدريس وقواعدها وأصولها، بالإضافة إلى المعرفة بالمادة الدراسية وطرق التعليم والتعلم.
فهم أهداف العملية التدريسية العامة والخاصة، وتنظيم الأنشطة بما يحقق النجاح.
الدراية بمستوى الطلاب وقدراتهم وأفكارهم، وفهم الخصائص العمرية لهم.
المهارة في إعداد الدروس بشكل واضح، مما يسهل تحقيق الأهداف التعليمية.
القدرة على تقديم الدروس بشكل ممتع وشيق.
المعرفة بكيفية استثمار دافعية الطلاب وربطهم بأهداف عالية، وتشجيعهم على التقدم من خلال المنافسة الشريفة والمكافآت.
بهذا، يُعتبر دور المعلم في العملية التعليمية اليوم أكثر شمولية وتفاعلاً مع الطلاب، مما يسهم في تعزيز التعلم والنمو الشخصي والاجتماعي لهم.