الامارات 7 - تعريف المواطنة الفاعلة (الإيجابية)
تُعرّف المواطنة بأنها العلاقة التبادلية بين الفرد والدولة والمجتمع، حيث يؤدي المواطن واجباته تجاه الدولة والمجتمع، في مقابل حقوقه التي تمنحها له الدولة تحت مظلة القانون. يرتكز هذا المفهوم على وجود دولة ذات دستور يشرع القوانين والأنظمة التي تُشكل أساس الدولة. يعود أصل مفهوم المواطنة إلى الإغريق، حيث كان يُعتبر المواطن هو الشخص المخوّل بالمشاركة في شؤون المجتمع. تُعَد المواطنة الفاعلة شكلاً مُعززًا لهذا المفهوم، وتُعرّف بأنها تفعيل المواطنة من خلال أبعادها وقيمها وأهدافها.
أبعاد المواطنة الفاعلة
تنقسم المواطنة الفاعلة إلى أربعة أبعاد رئيسية ترتبط بالأنظمة الفرعية للدولة، ويتوجب على الأفراد تمييزها والاهتمام بها:
البُعد السياسي: يشمل الحقوق والمسؤوليات الملقاة على عاتق الطرفين، حيث يساهم معرفة الأفراد بالنظام السياسي في تعزيز هذا البُعد.
البُعد الثقافي: يتمثل في اهتمام الأفراد بالتراث والثقافة وتاريخ الدولة، من خلال المحافظة عليها ونشرها.
البُعد الاجتماعي: يُركز على تعزيز العلاقات الاجتماعية لضمان الوحدة والولاء للدولة، مما يُعزّز من قوتها.
البُعد الاقتصادي: يتناول العلاقة بين الفرد وسوق العمل، بما يضمن حقوق الفرد في الحصول على فرص العمل والتدريب.
تتحقق هذه الأبعاد من خلال التنشئة الاجتماعية الصحيحة للأفراد، بدءًا من الأسرة إلى المجتمع، حيث يُعتبر الإيمان بالمواطنة الفاعلة أساسًا لتوجيه هذه الأبعاد نحو الصواب.
صفات المواطن الصالح
يتسم المواطن الصالح بعدد من الصفات الإيجابية، ومنها:
دفع الضرائب المترتبة عليه دون تأخير.
أداء خدمة العلم في مواعيدها المحددة.
الالتزام بالقوانين والأنظمة التي تضعها الدولة.
الولاء والانتماء للنظام الحاكم.
الدفاع عن حقوقه وحقوق المجتمع.
المحافظة على البيئة.
الحفاظ على ممتلكات الدولة وعدم العبث بها.
أهداف المواطنة الفاعلة
تتعدد أهداف المواطنة الفاعلة، التي تلتزم بمبادئ الديمقراطية وتسعى لتحقيق أهداف أساسية، مثل:
الالتزام بالديمقراطية.
احترام كرامة الإنسان.
الإيمان بالوحدة المجتمعية.
الاعتزاز بالوطن وأبنائه.
الحفاظ على الأمن الوطني.
تعزيز الوحدة والتضامن.
تعزيز مبادئ حقوق الإنسان.
قيم المواطنة الفاعلة
تُعبر المواطنة الفاعلة عن عدد من المؤشرات والمقاييس والقيم المهمة، ومنها:
سيادة القانون.
الشفافية.
المساءلة.
المسؤولية.
الاعتدال والتوسط.
المساواة.
التسامح.
الحوار.
المشاركة.
احترام التنوع.
التطوع.
تُعرّف المواطنة بأنها العلاقة التبادلية بين الفرد والدولة والمجتمع، حيث يؤدي المواطن واجباته تجاه الدولة والمجتمع، في مقابل حقوقه التي تمنحها له الدولة تحت مظلة القانون. يرتكز هذا المفهوم على وجود دولة ذات دستور يشرع القوانين والأنظمة التي تُشكل أساس الدولة. يعود أصل مفهوم المواطنة إلى الإغريق، حيث كان يُعتبر المواطن هو الشخص المخوّل بالمشاركة في شؤون المجتمع. تُعَد المواطنة الفاعلة شكلاً مُعززًا لهذا المفهوم، وتُعرّف بأنها تفعيل المواطنة من خلال أبعادها وقيمها وأهدافها.
أبعاد المواطنة الفاعلة
تنقسم المواطنة الفاعلة إلى أربعة أبعاد رئيسية ترتبط بالأنظمة الفرعية للدولة، ويتوجب على الأفراد تمييزها والاهتمام بها:
البُعد السياسي: يشمل الحقوق والمسؤوليات الملقاة على عاتق الطرفين، حيث يساهم معرفة الأفراد بالنظام السياسي في تعزيز هذا البُعد.
البُعد الثقافي: يتمثل في اهتمام الأفراد بالتراث والثقافة وتاريخ الدولة، من خلال المحافظة عليها ونشرها.
البُعد الاجتماعي: يُركز على تعزيز العلاقات الاجتماعية لضمان الوحدة والولاء للدولة، مما يُعزّز من قوتها.
البُعد الاقتصادي: يتناول العلاقة بين الفرد وسوق العمل، بما يضمن حقوق الفرد في الحصول على فرص العمل والتدريب.
تتحقق هذه الأبعاد من خلال التنشئة الاجتماعية الصحيحة للأفراد، بدءًا من الأسرة إلى المجتمع، حيث يُعتبر الإيمان بالمواطنة الفاعلة أساسًا لتوجيه هذه الأبعاد نحو الصواب.
صفات المواطن الصالح
يتسم المواطن الصالح بعدد من الصفات الإيجابية، ومنها:
دفع الضرائب المترتبة عليه دون تأخير.
أداء خدمة العلم في مواعيدها المحددة.
الالتزام بالقوانين والأنظمة التي تضعها الدولة.
الولاء والانتماء للنظام الحاكم.
الدفاع عن حقوقه وحقوق المجتمع.
المحافظة على البيئة.
الحفاظ على ممتلكات الدولة وعدم العبث بها.
أهداف المواطنة الفاعلة
تتعدد أهداف المواطنة الفاعلة، التي تلتزم بمبادئ الديمقراطية وتسعى لتحقيق أهداف أساسية، مثل:
الالتزام بالديمقراطية.
احترام كرامة الإنسان.
الإيمان بالوحدة المجتمعية.
الاعتزاز بالوطن وأبنائه.
الحفاظ على الأمن الوطني.
تعزيز الوحدة والتضامن.
تعزيز مبادئ حقوق الإنسان.
قيم المواطنة الفاعلة
تُعبر المواطنة الفاعلة عن عدد من المؤشرات والمقاييس والقيم المهمة، ومنها:
سيادة القانون.
الشفافية.
المساءلة.
المسؤولية.
الاعتدال والتوسط.
المساواة.
التسامح.
الحوار.
المشاركة.
احترام التنوع.
التطوع.