الامارات 7 - المحسنات البديعية في المقامة البغدادية
عرض بديع الزمان الهمذاني مقامته البغدادية بطريقة رشيقة ومرحة، مستخدمًا نثرًا مسجوعًا مليئًا بالزخارف والإيقاع الموسيقي الجميل. تضمن النص مجموعة من المحسنات اللفظية، منها:
السجع: يُعدّ من أبرز مميزات المقامة، حيث تضمن العديد من الأمثلة، مثل:
"اشتهَيْتُ الأزَاذَ، وأنَا ببَغدَاذَ."
"يَسُوقُ بِالجَهْدِ حِمِارَهُ، وَيُطَرِّفُ بِالعَقْدِ إزَارَهُ."
"ظَفِرْنَا وَاللهِ بِصَيْدٍ، وَحَيَّاكَ اللهُ أَبَا زَيْدٍ."
الموازنة: مثل "رَقِيقَ القِشْرِ، كَثِيفِ الحَشْو."
الجناس الناقص: مثل "وَلَيِسَ مَعْي عَقْدٌ عَلى نَقْدٍ."
المقابلة: مثل "أَشَابٌ كَعَهْدي، أَمْ شَابَ بَعْدِي؟"
التصريع: مثل "أَعْمِلْ لِرِزْقِكَ كُلَّ آلـهْ * لاَ تَقْعُدَنَّ بِكُلِّ حَـالَـهْ."
حسن التعليل: مثل "هَلُمَّ إِلَى البَيْتِ نُصِبْ غَدَاءً، أَوْ إِلَى السُّوقِ نَشْتَرِ شِواءً."
الاقتباس: مثل "إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ."
نص المقامة البغدادية
تتحدث المقامة على لسان عيسى بن هشام، الذي يروي عن تجربته في بغداد، حيث يشتهي الأزاذ ويدخل في حديث مع سوادي يسوق حماره. تتناول المحادثة الأطعمة، الذكريات، والشجن المرتبط بالزمن.
على سبيل المثال، يعبّر عيسى عن شوقه لأبي زيد ويسأله عن حاله، ثم يتحدث عن الطعام والشواء الذي يتقطر عرقه، مما يعكس حيوية المشهد وحلاوة الحديث.
نبذة عن المحسنات البديعية
المحسنات البديعية، أو علم البديع، هو أحد فروع البلاغة ويعرف بأنه تحسين الكلام بعد مطابقته لمقتضى الحال، بحيث يتم تحسينه من جوانب اللفظ والمعنى. وقد قسّم علماء البلاغة المحسنات البديعية إلى قسمين:
المحسنات اللفظية: مثل الجناس والسجع والموازنة.
المحسنات المعنوية: مثل الطباق والمقابلة والتورية وحسن التعليل.
بهذا، تُعد المقامة البغدادية نموذجًا رائعًا يستخدم المحسنات البديعية بشكل متقن يعكس براعة الهمذاني في فنون البلاغة.
عرض بديع الزمان الهمذاني مقامته البغدادية بطريقة رشيقة ومرحة، مستخدمًا نثرًا مسجوعًا مليئًا بالزخارف والإيقاع الموسيقي الجميل. تضمن النص مجموعة من المحسنات اللفظية، منها:
السجع: يُعدّ من أبرز مميزات المقامة، حيث تضمن العديد من الأمثلة، مثل:
"اشتهَيْتُ الأزَاذَ، وأنَا ببَغدَاذَ."
"يَسُوقُ بِالجَهْدِ حِمِارَهُ، وَيُطَرِّفُ بِالعَقْدِ إزَارَهُ."
"ظَفِرْنَا وَاللهِ بِصَيْدٍ، وَحَيَّاكَ اللهُ أَبَا زَيْدٍ."
الموازنة: مثل "رَقِيقَ القِشْرِ، كَثِيفِ الحَشْو."
الجناس الناقص: مثل "وَلَيِسَ مَعْي عَقْدٌ عَلى نَقْدٍ."
المقابلة: مثل "أَشَابٌ كَعَهْدي، أَمْ شَابَ بَعْدِي؟"
التصريع: مثل "أَعْمِلْ لِرِزْقِكَ كُلَّ آلـهْ * لاَ تَقْعُدَنَّ بِكُلِّ حَـالَـهْ."
حسن التعليل: مثل "هَلُمَّ إِلَى البَيْتِ نُصِبْ غَدَاءً، أَوْ إِلَى السُّوقِ نَشْتَرِ شِواءً."
الاقتباس: مثل "إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ."
نص المقامة البغدادية
تتحدث المقامة على لسان عيسى بن هشام، الذي يروي عن تجربته في بغداد، حيث يشتهي الأزاذ ويدخل في حديث مع سوادي يسوق حماره. تتناول المحادثة الأطعمة، الذكريات، والشجن المرتبط بالزمن.
على سبيل المثال، يعبّر عيسى عن شوقه لأبي زيد ويسأله عن حاله، ثم يتحدث عن الطعام والشواء الذي يتقطر عرقه، مما يعكس حيوية المشهد وحلاوة الحديث.
نبذة عن المحسنات البديعية
المحسنات البديعية، أو علم البديع، هو أحد فروع البلاغة ويعرف بأنه تحسين الكلام بعد مطابقته لمقتضى الحال، بحيث يتم تحسينه من جوانب اللفظ والمعنى. وقد قسّم علماء البلاغة المحسنات البديعية إلى قسمين:
المحسنات اللفظية: مثل الجناس والسجع والموازنة.
المحسنات المعنوية: مثل الطباق والمقابلة والتورية وحسن التعليل.
بهذا، تُعد المقامة البغدادية نموذجًا رائعًا يستخدم المحسنات البديعية بشكل متقن يعكس براعة الهمذاني في فنون البلاغة.