تعريف الأنسجة الداعمة للأسنان

الامارات 7 - تعريف الأنسجة الداعمة للأسنان

تُعرف الأنسجة الداعمة للأسنان، أو الأنسجة اللثوية، بأنها أنسجة ضامّة تُساهم في تثبيت الأسنان ودعمها لمواجهة القوى الميكانيكية، مما يضمن بقاءها في مكانها بشكل ثابت مرتبطًا بالعظم. تلعب هذه الأنسجة دورًا أساسيًا في حماية الأسنان وأنسجتها من البكتيريا والميكروبات الموجودة طبيعيًا في الفم.

عناصر الأنسجة الداعمة للأسنان

تتكون الأنسجة الداعمة للأسنان من أربعة عناصر رئيسية توجد في الأنسجة الصحية:

الملاط السنّي:

هو طبقة رقيقة تغطي السطح الخارجي لجذر السن، ويتشابه في تركيبه مع العظام. ينتج الملاط السنّي من خلايا تُسمى الأرومات الملاطيّة، الموجودة بجانب العاج. يستمر إنتاج الملاط مدى الحياة في الحيوانات بشرط وجود إطباق جيد، ويتميز بلونه الأصفر وقوته الأقل مقارنة بمينا الأسنان والعاج.
الرباط اللثوي:

يتكون من مجموعة من الألياف المتخصصة التي تربط الملاط السنّي بالعظم السنخي في الفك. يُساهم الرباط في استقرار السن وحيويته. يتضمن خمسة أنواع رئيسية من الألياف:
قمة سنخيّة
أفقيّة
مائلة
قميّة
متداخلة بين الجذور للسن الواحد.
يتكون الرباط اللثوي من حوالي 70% ماء ويحتوي على الألياف العابرة للحاجز، وأنسجة ضامّة، وخلايا مناعية، وأعصاب، وأوعية دموية.
العظم السخني:

هو العظم الذي يحتوي على تجاويف الأسنان في الفك، ويتكون في معظمه من العظم الإسفنجي. يتم ضغط العظم حول تجاويف الأسنان لتكوين ما يُعرف بالصفيحة الجافية، التي ترتبط بالملاط السنّي عن طريق الرباط اللثوي.
أنسجة اللثة:

تغطي أنسجة اللثة السطح الخارجي للعظم، وتظهر أولى علامات الالتهاب مثل الاحمرار والنزيف. تتكون أنسجة اللثة من عدة أجزاء تشمل:
الغشاء المخاطي السنخي
اللثة المعلّقة
اللثة الحرّة
حافة اللثة
الحليمة بين الأسنان
مفرق الغشاء المخاطي اللثوي.
بهذه الطريقة، تُعزز الأنسجة الداعمة للأسنان من استقرار الأسنان وصحتها في الفم.