الامارات 7 - شرح هرم المعرفة
يشير هرم المعرفة إلى التسلسلات الهرمية التي تتضمن البيانات، المعلومات، المعرفة، والحكمة، وهو نموذج معترف به في أدبيات المعلومات والمعرفة. يُعتبر هذا الهرم إطارًا يُستخدم في فهم البيانات والمعلومات والمعرفة في سياق إدارة المعلومات وأنظمة المعلومات. يتم شرح هرم المعرفة من الأسفل إلى الأعلى على النحو التالي:
البيانات: تمثل البيانات العناصر المختلفة في العالم، وتُعتبر رموزًا تمثل خصائص يمكن ملاحظتها. وفقًا لأكوف، البيانات هي تمثيلات رمزية للخصائص التي يتم ملاحظتها. ولكن، في حد ذاتها، تفتقر البيانات إلى القيمة إلا عند معالجتها لتصبح ذات صلة. البيانات قد تشير إلى الحقائق أو الافتراضات، ويمكن أن تكون تجريبية (مثل قياسات درجات الحرارة) أو غير تجريبية (مثل البيانات الرياضية).
المعلومات: تأتي المعلومات بعد البيانات في التسلسل الهرمي، وهي عبارة عن بيانات مُعززة بعناصر إضافية تم استنتاجها أو تنقيحها. تشير المعلومات إلى المعاني والحقائق المرتبطة بالبيانات، وهي تُستخدم في أنظمة المعلومات لإنشاء وتخزين واسترجاع البيانات لإنتاج المعلومات.
المعرفة: تقع المعرفة فوق المعلومات في التسلسل الهرمي. تُعتبر المعرفة دراية أو مهارة تسمح بتحويل المعلومات إلى تعليمات قابلة للتطبيق. تُقسم المعرفة إلى نوعين: معرفة قوية (تتضمن معتقدات مبررة وبيانات صحيحة مقبولة اجتماعيًا) ومعرفة ضعيفة (تفتقر إلى عنصر التبرير).
الحكمة: تمثل الحكمة قمة هرم المعرفة، وهي تتعلق بفهم الشخص لحالته المعرفية وقدرته على تطبيق المعرفة في مواجهة التحديات المختلفة. تتطلب الحكمة إدراك التنوع والقدرة على التصرف وفقًا للمعرفة المتاحة، مع مراعاة الأهداف والقيم الحياتية.
الأسئلة الرئيسية للحكمة:
تتضمن الأسئلة التي قد يسعى الشخص الحكيم للإجابة عليها:
ما هي أهم أهداف وقيم الحياة؟
كيف يمكن تحقيق هذه الأهداف دون تكاليف باهظة؟
ما هي المخاطر التي تهدد تحقيق هذه الأهداف وكيف يمكن تجنبها؟
ما هي حدود الإمكانيات، وكيف نتحكم فيها؟
كيف نواجه المآسي والمعضلات الكبرى في الحياة؟
باختصار، هرم المعرفة يشكل إطارًا لفهم كيفية تفاعل البيانات والمعلومات والمعرفة مع الحكمة، مما يساعد الأفراد على اتخاذ قرارات مدروسة ومعالجة تحديات الحياة بشكل أفضل.
يشير هرم المعرفة إلى التسلسلات الهرمية التي تتضمن البيانات، المعلومات، المعرفة، والحكمة، وهو نموذج معترف به في أدبيات المعلومات والمعرفة. يُعتبر هذا الهرم إطارًا يُستخدم في فهم البيانات والمعلومات والمعرفة في سياق إدارة المعلومات وأنظمة المعلومات. يتم شرح هرم المعرفة من الأسفل إلى الأعلى على النحو التالي:
البيانات: تمثل البيانات العناصر المختلفة في العالم، وتُعتبر رموزًا تمثل خصائص يمكن ملاحظتها. وفقًا لأكوف، البيانات هي تمثيلات رمزية للخصائص التي يتم ملاحظتها. ولكن، في حد ذاتها، تفتقر البيانات إلى القيمة إلا عند معالجتها لتصبح ذات صلة. البيانات قد تشير إلى الحقائق أو الافتراضات، ويمكن أن تكون تجريبية (مثل قياسات درجات الحرارة) أو غير تجريبية (مثل البيانات الرياضية).
المعلومات: تأتي المعلومات بعد البيانات في التسلسل الهرمي، وهي عبارة عن بيانات مُعززة بعناصر إضافية تم استنتاجها أو تنقيحها. تشير المعلومات إلى المعاني والحقائق المرتبطة بالبيانات، وهي تُستخدم في أنظمة المعلومات لإنشاء وتخزين واسترجاع البيانات لإنتاج المعلومات.
المعرفة: تقع المعرفة فوق المعلومات في التسلسل الهرمي. تُعتبر المعرفة دراية أو مهارة تسمح بتحويل المعلومات إلى تعليمات قابلة للتطبيق. تُقسم المعرفة إلى نوعين: معرفة قوية (تتضمن معتقدات مبررة وبيانات صحيحة مقبولة اجتماعيًا) ومعرفة ضعيفة (تفتقر إلى عنصر التبرير).
الحكمة: تمثل الحكمة قمة هرم المعرفة، وهي تتعلق بفهم الشخص لحالته المعرفية وقدرته على تطبيق المعرفة في مواجهة التحديات المختلفة. تتطلب الحكمة إدراك التنوع والقدرة على التصرف وفقًا للمعرفة المتاحة، مع مراعاة الأهداف والقيم الحياتية.
الأسئلة الرئيسية للحكمة:
تتضمن الأسئلة التي قد يسعى الشخص الحكيم للإجابة عليها:
ما هي أهم أهداف وقيم الحياة؟
كيف يمكن تحقيق هذه الأهداف دون تكاليف باهظة؟
ما هي المخاطر التي تهدد تحقيق هذه الأهداف وكيف يمكن تجنبها؟
ما هي حدود الإمكانيات، وكيف نتحكم فيها؟
كيف نواجه المآسي والمعضلات الكبرى في الحياة؟
باختصار، هرم المعرفة يشكل إطارًا لفهم كيفية تفاعل البيانات والمعلومات والمعرفة مع الحكمة، مما يساعد الأفراد على اتخاذ قرارات مدروسة ومعالجة تحديات الحياة بشكل أفضل.