المدرسة الكلاسيكية في إدارة الموارد البشرية

الامارات 7 - نظرية الإدارة الكلاسيكية تركز بشكل أساسي على أن احتياجات الموظفين اقتصادية ومادية فقط، مع توجه نحو التخصص في العمل، والقيادة المركزية، واتخاذ القرارات الهرمية، وتعظيم الأرباح. بناءً على هذه المدرسة، فإن إدارة الموارد البشرية تهدف إلى تلبية الاحتياجات الفردية للموظفين، مما يدفعهم للعمل بأقصى قدراتهم وتحقيق قيمة مضافة للمؤسسة من خلال توفير بيئة عمل تدعم تحقيق أهداف الموظف والمؤسسة معًا.

استراتيجيات إدارة الموارد البشرية في المدرسة الكلاسيكية
هناك عدة استراتيجيات اعتمدتها المدرسة الكلاسيكية في إدارة الموارد البشرية، وهي:

الاستراتيجية الكلاسيكية: تم تطويرها في الستينات من القرن العشرين وتركز على تحليل بيئة المؤسسة ومواردها الداخلية لتحديد الخيارات المناسبة، وتتميز بالوضوح وتطبيقها من قبل المدراء التنفيذيين.

الاستراتيجية الإجرائية: نشأت في السبعينات وتتميز بالمرونة في تنفيذ المهام عبر خطوات صغيرة، وتطبق على مستويات مختلفة دون الحاجة إلى مخططات معقدة.

الاستراتيجية المنهجية: ظهرت في التسعينات وتركز على النظم الاجتماعية التي تؤثر في عمل المؤسسة، متأثرة بالثقافات المختلفة وسوق العمل.

إيجابيات وسلبيات المدرسة الكلاسيكية
الإيجابيات:
توفر هيكلًا إداريًا واضحًا يحدد وظائف وعمليات إدارة الموارد البشرية.
تسهم في زيادة الكفاءة من خلال تقسيم العمل وزيادة الإنتاجية.
تحدد أدوارًا وظيفية واضحة للموظفين.
السلبيات:
تهميش دور العلاقات الإنسانية والإبداع في مكان العمل.
تجاهل الرضا الوظيفي ومعنويات الموظفين.
الاعتماد على الخبرات السابقة في التوظيف بدلاً من الابتكار والتغيير.



شريط الأخبار