الرئيسية >> اقتصاد واعمال
محمد بن زايد: زيارة الرئيس التركماني تعمق الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية

الامارات 7 - بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقربان قولي بيردي محمدوف رئيس دولة تركمانستان الصديقة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات العالمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال جلسة المحادثات الرسمية التي عقدت أمس في قصر الرئاسة بأبوظبي.


ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان -خلال اللقاء- بزيارة الرئيس قربان قولي والوفد المرافق، معرباً سموه عن ثقته بأن زيارة فخامة الرئيس التركماني للدولة ستمثل دفعة مهمة وقوية للعلاقات الإماراتية- التركمانية، وستزيد من تعميق الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأكد سموه أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تعطي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات مع دولة تركمانستان الصديقة في المجالات كافة.. مشيراً سموه إلى أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس قوية من التفاهم والمصالح المشتركة، وهي تشهد تطورات مهمة خلال السنوات الماضية بفضل الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين.

وقال سموه: إن التشاور المستمر بين البلدين يجعلنا ننظر بتفاؤل كبير إلى مستقبل العلاقات الإماراتية- التركمانية خاصة أن هذه العلاقات تملك الكثير من مقومات التطور والتوسع والفرص الواعدة خاصة في مجالات الغاز والنفط والطاقة المتجددة وغيرها.

من جانبه أعرب رئيس تركمانستان عن سعادته بزيارة دولة الإمارات.. مؤكداً حرص بلاده على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بلاده والإمارات.

وأعرب عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي أحيطت به والوفد المرافق.. مشيداً بالنهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات.


وجرى خلال المحادثات بحث سبل تطوير التعاون في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والسياحية والثقافية وغيرها من المجالات بما يحقق تطلعات البلدين وشعبيهما ويخدم مصالحهما المشتركة.
كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين وتبادلا وجهات النظر حولها.

وأكد الجانبان في ختام محادثاتهما الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات وتكثيف التعاون والتنسيق في المجالات كافة التي تخدم عملية التنمية والتقدم والازدهار لمصلحة الشعبين الصديقين.

وشددا على أهمية مضاعفة المجتمع الدولي جهوده لتحقيق السلام والأمان والتعايش في المنطقة والعالم وترسيخ مفاهيم التسامح والحوار والتعايش المشترك بين مختلف الشعوب.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد استقبل صباح أمس في قصر الرئاسة قربان قولي بيردي محمدوف رئيس دولة تركمانستان الصديقة الذي يقوم بزيارة رسمية للدولة.

وجرت لضيف البلاد مراسم استقبال رسمية ترحيباً بزيارته وعزفت الموسيقى السلام الوطني لدولة تركمانستان.. فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد.

بعدها صافح قربان قولي بيردي محمدوف مستقبليه من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.. في حين صافح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كبار المسؤولين المرافقين لرئيس دولة تركمانستان.

وحضر جلسة المحادثات والاستقبال، سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، ومعالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، ومعالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي، ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومعالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، ومعالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي، ومعالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وسعادة الفريق الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي مستشار نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وحضرها من الجانب التركماني، ميريدوف رشيد أوفيز غلديفيتش نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وأوراز غلدييف إيسين مراد نائب رئيس مجلس الوزراء وعبدييفا باخار غول قربان مرادوفنا نائبة رئيس مجلس الوزراء وبابايف مقصد ماميد ساباروفيتش نائب رئيس مجلس الوزراء ويايليم بردييف وزير الدفاع وبجنتش غوندوغدييف وزير خدمات الحدود وقوات الحرس وكاكايف ياغشي غلدي إلياسوفيتش مستشار رئيس تركمانستان لشؤون النفط والغاز ودورديليف شاه محمد عمدة مدينة عشق آباد وبازاروف باطر آغا نزاروفيتش وزير المالية والاقتصاد وأوراز مرادوف دوران رحيم برديفيتش وزير التجارة والعلاقات الاقتصادية الخارجية وغيلدي نيازوف ماميد مراد وزير التعليم وشاه مرادوف عطا غيلدي عاشروفيتش وزير الثقافة وأرتشاييف مراد قربان دورديفيتش وزير الغاز وأوفيزوف بيرام غلدي أوراز غلديفيتش وزير الاتصالات وأوفيزوف عالم آنا أورازوفيتش وزير النقل البري وصابوروف دوران ريمبايفيتش وزير الطيران وغوردوف أمان مراد طاغان دورديفيتش وزير النقل البحري والنهري وآنا نيبيسوف ميرغين نيبيس نور نيبيسوفيتش وزير شؤون الفروسية وجباروف رحيم بردي حباروفيتش رئيس مجلس إدارة البنك للعلاقات الاقتصادية الخارجية ودادايف ألكسندر ساخادوفيتش رئيس اتحاد الصناع ورواد الأعمال وعدد من المسؤولين.

وام
[3/16/2018 1:33:11 AM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق