الرئيسية >> اقتصاد واعمال
بالأرقام ....6 قطاعات رئيسية في اليمن للإمارات دور بارز في تنميتها

الامارات 7 - عززت الإمارات عطاءها الإنساني في اليمن، من خلال تنميتها عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتية 6 قطاعات رئيسة، هي التعليم، والصحة، والأمن، والإغاثة، والبنية التحتية، وبرامج الإسكان، بإجمالي قيمة مساعدات بلغت من مارس (آذار) 2015 وحتى الآن مليار و574 مليوناً و907 آلاف درهم استفادت منها 10 محافظات يمنية.

وجسدت مبادرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لدعم اليمن، القيم والثوابت الإنسانية التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورسخها رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأصبح الهلال الأحمر الإماراتي بمثابة شريان حياة للمدن اليمنية المحررة، وللشعب اليمني الشقيق الذي يرزح تحت ظروف إنسانية صعبة.

وتضمنت المساعدات تأهيل قطاع المياه و إصلاح البيئة بتكلفة بلغت 36 مليوناً و526 ألفاً و698 درهماً، وقطاع الصحة بقيمة 189 مليوناً و846 ألفاً و419 درهماً، وفيما بلغت قيمة المساعدات الغذائية 491 مليوناً و17 ألفاً و427 درهماً، وبلغت تكلفة تأهيل قطاع التعليم 93 مليوناً و747 ألفاً و644 درهماً، والطاقة والكهرباء بقيمة 519 مليوناً و729 ألفاً و260 درهماً، والنقل بقيمة 20 مليوناً و551 ألفاً و89 درهماً، فيما بلغت تكلفة البناء وإعادة الإعمار 79 مليوناً و784 ألفاً و311 درهماً، إلى جانب 143 مليوناً و704 آلاف و240 درهماً عبارة عن مساعدات إنسانية متنوعة .

وبلغت تكلفة المساعدات والمشاريع التي نفذتها الهيئة في محافظات حضرموت ومأرب والمهرة 314 مليوناً و273 ألفاً و835 درهماً.

وبلغت المساعدات الغذائية 144 مليوناً و 900 ألف و 496 درهماً، والمساعدات الإنسانية الأخرى بقيمة 30 مليوناً و 90 ألفاً و617 درهماً، و المشاريع الصحية بتكلفة بلغت 76 مليوناً و 401 ألف و 205 دراهم، ومشاريع تحسين قطاع المياه بقيمة 5 ملايين و543 ألفاً و692 درهماً، وقطاع الكهرباء والطاقة بقيمة 17 مليوناً و711 ألفاً و581 درهماً، والنقل والطرق بتكلفة بلغت 7 ملايين و 429 ألفاً و 624 درهماً، وقطاع التعليم بقيمة مليون و950 ألفاً و419 درهماً، وإعادة البناء والإعمار بقيمة 23 مليوناً و273 ألفاً و489 درهماً، إضافة إلى 6 ملايين و972 ألفاً و708 دراهم عبارة عن برامج ومساعدات أخرى متفرقة.

برامج ومشاريع
وبلغت تكلفة البرامج و المشاريع التي تم تنفيذها في محافظات عدن وأبين والضالع ولحج وتعز وشبوة مليار و221 مليوناً و 267 ألفاً و 822 درهماً، تضمنت المساعدات الغذائية بقيمة 344 مليوناً و292 ألفاً و535 درهماً، والمساعدات الإنسانية بقيمة 30 مليوناً و90 ألفاً و617 درهماً، وإعادة البناء بتكلفة بلغت 23 مليوناً و273 ألفاً و489 درهماً، إضافة إلى تأهيل قطاع المياه بقيمة 30 مليوناً و820 ألفاً و506 دراهم، والقطاع الصحي بقيمة 113 مليوناً و445 ألفاً و213 درهماً، إلى جانب تأهيل قطاع الكهرباء والطاقة بتكلفة بلغت 501 مليون و908 آلاف و678 درهماً، والنقل و الطرق بقيمة 13 مليوناً 98 ألف درهم، وقطاع التعليم بقيمة 87 مليوناً و666 ألفاً و195 درهماً، إلى جانب 66 مليوناً و451 ألفاً و447 درهماً عبارة عن مساعدات متنوعة.

وفي أرخبيل سقطري اليمني بلغت مساعدات الهيئة ومشاريعها التنموية والإنسانية 39 مليوناً و365 ألفاً و433 درهماً، تضمنت المساعدات الغذائية بقيمة مليون و824 ألفاً و396 درهماً، والإنسانية بقيمة مليوني درهم وتأهيل قطاع الكهرباء والطاقة بقيمة 109 آلاف درهم، والمياه بقيمة 162 ألفاً و500 درهم، والنقل والطرق بقيمة 23 ألفاً و464 درهماً، وإعادة البناء بتكلفة بلغت 23 مليوناً و351 ألف درهم، وقطاع التعليم بقيمة 4 ملايين و131 ألف درهم، إلى جانب 7 ملايين و764 ألف درهم عبارة عن مساعدات متنوعة.

القطاع الصحي
ونجحت الإمارات في إعادة دورة الحياة الطبيعية على مستوى العديد من القطاعات، وواصلت الهيئة في القطاع الصحي خططها التطويرية وفق استراتيجية تستهدف تأهيل المنشآت الطبية، وسد النقص الحاد في الكوادر والأدوية والمعدات، كما ساهمت بفاعلية في مكافحة الأمراض والأوبئة وعلى رأسها الكوليرا.

وشهد عام 2017 افتتاح العديد من المستشفيات ورفدها بالكوادر الطبية والمعدات اللازمة لتأدية مهامها، لتسهم في تعزيز الخدمات الطبية في العديد من المحافظات، ونجحت الإمارات في إعادة تطبيع الحياة وزرع الأمل في الداخل اليمني، ولعبت جهودها دوراً محورياً في مواجهة وباء الكوليرا والحد من انتشاره، عبر تقديم شحنات الأدوية والأمصال المتوافرة في السوق المحلية، وتابعت الهيئة خلال 2017 دعمها للبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا عبر تسليم الأدوية الخاصة بمكافحة المرض للجهات المختصة، وتوزيع 100 ألف "ناموسية" مشبعة بالمبيدات.

كما كثفت الهيئة جهودها في إعادة ترميم وافتتاح المستشفيات والمراكز الطبية في مختلف المحافظات بعد رفدها بسيارات الإسعاف والمعدات والأجهزة اللازمة، حيث تم افتتاح المستشفى العام في منطقة النجدين في حضرموت ومستشفى حجر، ومستشفى عتق المركزي، والمستشفى العام في المخا، ومبنى مركز الصدر والسل بمديرية المكلا، والمنشأة الصحية بالغيظة شرق الديس، وأعيد تأهيل المركز الصحي بمديرية شقرة بأبين، والمركز الصحي بمنطقة عرقة بشبوة، وغيرها من المراكز في عدد من المحافظات، ودشنت "المخيم الجراحي المجاني الأول" في مديرية عتق بمحافظة شبوة، كما دعمت حملات تحصين الأطفال بثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية، وقدمت 20 سيارة إسعاف لمنظمة الصحة.

رعاية التعليم
وأولت الإمارات ملف التعليم الرعاية القصوى، وبذلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية جهوداً جبارة من أجل تأمين سير العملية التعليمية بمختلف مراحلها وتخصصاتها على أكمل وجه بعد التخريب الذي خلفته ميليشيات الحوثي.

وواكبت الإمارات انطلاق العام الدراسي 2017 -2018 في المناطق المحررة كافة، وكان لها الدور الأكبر في إعادة الملايين من أبناء اليمن إلى مقاعد الدراسة.

ودشنت الهيئة المرحلة الأولى من مشروع التأهيل الجامعي عبر رفد أربع قاعات دراسية في كلية العلوم بجامعة عدن بـ200 مقعد وأجهزة عرض وكمبيوترات، كما افتتحت معهد أبومدين المهني الصناعي في مدينة صبر، والمعهد الصحي ومقري المعهد المهني ومكتب نائب وزير التعليم الفني.

وافتتحت العديد من المدارس بعد إعادة تأهيلها مثل مدرسة «زغفة» في مديرية الشحر ومدرسة "بئر علي" في محافظة شبوة، ومدرسة الريضة في حضرموت، ومدرسة الشعابات بمديرية الضليعة، ومكتب التربية والتعليم ومدرستي النعج وسامية مبروك في محافظة لحج، وثانوية عزان للبنين ومدرستي عزان الأساسية للبنين والبنات ومدرسة حفسة للتعليم الأساسي، ووزعت الهيئة المئات من الحافلات على المدارس والجامعات اليمنية بعد أن كانت قد أطلقت مشروع "الحقيبة المدرسية" في العديد من المحافظات، كما وزعت ملابس مدرسية على الأسر اليمنية المعوزة.

البنية التحتية والإسكان
وأطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية المئات من مشاريع البنية التحتية والإسكان، حيث قدمت مساعدات عاجلة لتوفير 100 ميجاواط إضافية بقيمة 50 مليون دولار، ووقعت مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل محطة كهرباء المخا بقدرة 120 ميجا، وافتتحت محطة المخا البخارية بعد إعادة تأهيلها، وعززت خط كهرباء منطقة الريان شرق المكلا ومحطة كهرباء محافظة لحج بطاقة 10 ميجاواط. كما أطلقت الهيئة حملة سقيا أهالي مديرية جحاف بمحافظة الضالع، ودشنت مشروعات لتعزيز قدرة قطاع المياه في مناطق العند، والعضيبة، والفيش بمحافظة شبوة، ومناطق العصبة وعصم بمديرية السوم في حضرموت، إضافة إلى مشاريع في "مغرس ناجي" في مديرية صبر، وأعلنت مشاريع حفر آبار في العديد من المحافظات، منها 18 بئراً ارتوازية بصحراء حضرموت، و6 آبار في الساحل الغربي، و5 آبار في حقل فلك شرق المكلا.

وسلمت الهيئة 17 منزلاً ضمن المرحلة الأولى من إعادة إعمار المخا، فيما تكفلت ببناء 17 مسكناً في المدينة، كما وقعت اتفاقية شراكة مع كل من محافظ عدن ولحج والضالع بهدف دعم مشاريع تنموية في هذه المحافظات. وافتتحت المرحلة الأولى من المشاريع التنموية في أرخبيل سقطرى، التي تضمنت مشروع مدينة الشيخ زايد وشملت 161 منزلاً وعيادة ومدرسة مشتركة ومجلساً عاماً للأهالي ومسجداً، كما وقعت مذكرة تفاهم لإعادة تشغيل مؤسسة النقل البري، حيث قدمت بموجبها 69 حافلة على دفعتين إلى المؤسسة لمساعدتها على عودة نشاطها. وأعادت تأهيل مطار عدن الدولي.

الإغاثة ودعم الأمن
وسرعت الهيئة وتيرة توزيع المواد الغذائية والإغاثية، واتبعت آليات عمل ممنهجة لضمان وصولها إلى مستحقيها من الأسر المحتاجة الذين يعانون أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة عبر تسيير قوافل دراسات ميدانية للمناطق المستهدفة لتحديد حجم الاحتياجات ونوعها. ووصلت عشرات السفن إلى الموانئ اليمنية المحررة، حملت على متنها أطناناً من المواد الإغاثية والغذائية، ونفذت حملة "وصية زايد بأهل اليمن" في مختلف المحافظات لدعم أسر الشهداء والجرحى.

وقدمت الإمارات دعماً سخياً للمؤسسات الشرطية والدفاع المدني، اشتملت على تخريج دفعات من قوات الأمن، ورفد الوحدات بمعدات وأجهزة متطورة، إضافة إلى تزويد مراكز عدد من المحافظات بسيارات الإسعاف والأمن، وسلمت دفعة جديدة من السيارات المجهزة والخاصة بدوريات الأمن العام والشرطة إلى مديريات ساحل حضرموت، كما قدمت دعماً خاصاً بأدلة البحث الجنائي "التكنيك الجنائي" لشرطة عدن، وقدمت دعماً لوجستياً للدفاع المدني بالمكلا، وزودت شرطة عدن بـ 30 مركبة لتعزيز جهودها في مجال نشر الأمن، كما قدمت 15 سيارة إلى إدارة أمن محافظة لحج، وكذلك شهد عام 2017 احتفال قوات الدعم والإسناد في عدن بتخريج "الكتيبة الأولى المحترفة" بدعم وإشراف من القوات المسلحة الإماراتية.

وأعلنت "الهلال الأحمر" تكفلها بعلاج 1500 جريح يمني ممن أصيبوا خلال الحرب في كل من الأردن والسودان والهند، ووفرت الوسائل كافة لنقل الجرحى إلى المستشفيات لتوفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة لهم وفقاً لبرنامج تم إعداده بهذا الخصوص، وبناء على التقييم الصحي لكل حالة من الحالات، وتحملت تكاليف المرافقين الصحيين للجرحى لضمان تهيئة الظروف النفسية والمعنوية كافة التي تسرع في شفاء المصابين.

كما واصلت الهيئة مبادراتها الإنسانية تجاه فئة ذوي الإعاقة للتخفيف من معاناتهم، وقدمت المساعدات من أدوية وبطانيات وملابس ومواد غذائية إلى مركز الأمل المنشود لرعاية وتأهيل أطفال التوحد بوادي حضرموت، ووفرت عدداً من أجهزة الكمبيوتر والأثاث المكتبي والألعاب الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة لجمعية حضرموت للتوحد، وافتتحت في مديرية تريم مبنى للمكفوفين بعد أن استكملت تجهيزه وإعادة تأهيله.
24
[2/24/2018 12:03:15 PM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق