الرئيسية >> بالمناسبة
موسى خان: زيارة محمد بن زايد للمحل علامة فارقة في حياتي

الامارات 7 - ثمن موسى خان بائع السجاد الأفغاني زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس لمحله في سوق الميناء بأبوظبي، واصفاً الزيارة بالتاريخية، التي ستظل إرثاً يحتفظ به، وينقله لأبنائه.

وقال خان لـ «الاتحاد»: «إن هذه الزيارة تؤكد خصوصية العلاقة التي تجمع ما بين حكام دولة الإمارات والمواطنين والمقيمين على حد سواء، فالإمارات موطن للتسامح، وبلد للتعايش، وهو ما نلمسه نحن ممن ترعرع في الدولة، ومن عاش فيها تعدد مراحل النهضة».


وأضاف: «سألني سموه عن أحوالي، فأجبت أن حالي بخير ما دمت في الإمارات، ولا توجد كلمات تصف ما أشعر به، وأنا أتحدث عن معاني هذه الزيارة، كما أن قيام سموه بوضع شعار عام زايد على صدري يمثل علامة فارقة في حياتي، وأنا اليوم، رفقة زملائي في المحل نحمل شعار عام زايد، ونفتخر بهذا الشعار، وسنقدم كل الجهد في سبيل معاني هذا العام الهام».
وحول قصة السجادة التي تحمل صورة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، أوضح خان أن السجادة تعود لعام 1994، وهي في أعلى محل السجاد، وخلال الأعوام الماضية تلقى العديد من العروض لشرائها، إلا أنه رفض بيعها برغم عرض البعض مبالغ تصل لملايين الدراهم، مبررا موقفه بأن القيمة المعنوية للسجادة لا تقارن بأية قيمة مادية يمكن أن تُعرض، وهذا هو مبدأ لن يتغير على حد قوله.

وقال خان: «هو بابا زايد»، زايد الإنسانية، وزايد الكرم، وزايد الذي أراه القدوة، عندما أرى السجادة في كل صباح استمد منها معاني العمل المستمر، وتقديم الجهد، وبذل العطاء، والإحسان للجميع، كما أحرص على صلاة الجمعة في مسجد الشيخ زايد، والدعاء له، فهو الأب الحاني، والروحي لكل من يعمل في المحل، فزايد وصل عطاؤه للصغير والكبير، والقريب والبعيد، ومازلنا نستذكر كلماته، وزياراته، وجولاته المتعددة لمحلات السجاد، والأسواق المحيطة بالمنطقة».

ولفت خان إلى أن والده بدأ في تجارة السجاد منذ 40 عاماً مع أحد شركائه، وتوزعت تجارته ما بين مدينة العين، وأبوظبي، قبل أن يؤسس محله الخاص مع افتتاح سوق السجاد في إمارة أبوظبي، وخلال هذه الأعوام شكل العديد من الصداقات مع المواطنين الذين اعتادوا القدوم لشراء السجاد، ومنذ انتشار المقطع الخاص برفضي بيع اللوحة، جاء البعض للاستفسار عن السجادة، وتاريخها، وأسباب رفضي التام بيعها، وفي كل مرة كنت أؤكد فيها أن هذه السجادة قطعة من جسدي، وقطعة من عائلتي، وحياتي، ولا يمكن أن تباع.

واختتم خان حديثه بالقول: «محبتنا لزايد، ولأبنائه نابعة من القلب للقلب، فهو رمز لمعاني الإنسانية، والطيبة، ولذلك فنحن في معيشة كريمة، مادمنا في إمارات الخير، والعطاء». وقد توافد عدد من المواطنين لزيارة المحل، وتقديم الشكر لموسى خان شخصياً على مشاعره الطيبة، ومحبته لقادة الدولة.


من جهته قال محمد وكيل أحد أقدم بائعي السجاد: «قام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، بزيارة المحل 3 مرات، وكان يحرص على اقتناء العديد من أنواع السجاد دعما لنا، وللمحل، والمحلات المجاورة في سوق الميناء»، مشيرا إلى أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمحل، أعادت إلى ذهنه زيارات الشيخ زايد طيب الله ثراه، وهو ما يؤكد استمرارية نهج دولة الإمارات القائم على العدل، والمساواة ما بين الجميع.
وأضاف:«خلال وجودي في دولة الإمارات، رأيت كل الخير في تعامل المواطنين والمقيمين، وتعلمت المعنى الحقيقي للتسامح ما بين مختلف الجنسيات، داعياً الله أن يحفظ الإمارات، وحكامها، وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.

وعلى ذات الصعيد، أعرب عدد من باعة محلات السجاد المجاورة عن سعادتهم البالغة بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لسوق السجاد في أبوظبي، واطلاعه على أحوالهم، وسؤاله عن مقتنياتهم، مؤكدين أن هذه الزيارة توضح مدى الترابط الوثيق بين مختلف الجنسيات في الدولة وقادتها، وهو أمر لا نراه كثيرا في مختلف دول العالم.

وقال سلام محمد بائع سجاد «ابتسامة سموه أسعدتنا، وتحيته لجميع باعة السجاد تمثل وساماً على صدورنا». وتابع: «شعرنا في كلمات سموه أنها كلمات الأب للأبناء، فهي نابعة من القلب، وسنظل نعمل بجد لأجل أن نكون جزءاً من تنمية الإمارات وتطورها».

الاتحاد
[2/23/2018 3:14:36 PM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق