الرئيسية >> أبجد هوز
250 قتيلاً و1000 جريح بقصف النظام على الغوطة الشرقية

الامارات 7 - قتل 250 مدنياً وأصيب أكثر من ألف آخرين بينهم الكثير من النساء والأطفال خلال الحملة الشرسة التي تشنها قوات النظام السوري بمشاركة الطائرات الروسية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق منذ ثلاثة أيام.

وتقصف قوات النظام منذ يومين بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تحاصرها بشكل محكم منذ عام 2013، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات عسكرية تنذر بهجوم وشيك.


وغداة مقتل 17 مدنياً بينهم 5 أطفال الأحد الماضي، شهدت المنطقة أمس الأول يوماً دموياً وثق فيه مقتل 127 مدنياً على الأقل بينهم 39 طفلاً، في حصيلة تعتبر الأكبر في المنطقة منذ مجزرة الكيماوي. وجددت قوات النظام أمس غاراتها الجوية على الغوطة الشرقية، موقعة 105 قتلى إضافة لمئات الجرحى، توزعوا «34 المرج، 27 بيت سوى، 11 عربين، 7 مسرابا، 7 دوما، 2 الأشعري، 2 كفربطنا، 3 عين ترما، 1 زملكا، 6 سقبا، 5 حمورية».
وقالت مصادر في المعارضة السورية، إن العملية التي يقوم بها النظام في الغوطة لا تختلف كثيراً عن سابقاتها، وإن كانت أكثر وحشية، مضيفة أن النظام استخدم في الساعات الماضية البراميل المتفجرة لأول مرة في الغوطة منذ أكثر من عامين.


ومما يؤشر على أن النظام يحشد لعمليته العسكرية على الغوطة، نقلت شبكة «شام» المعارضة عن مصادر أن قوات النظام في مطار حماة العسكري ومدرسة المجنزرات شرق حماة، تلقت أوامر لنقل جميع الطائرات المروحية والحربية الرشاشة إلى مطار الضمير العسكري بريف دمشق.
وطالبت مديرية الصحة في دمشق وريفها، المدنيين في الغوطة الشرقية بالالتزام بالأقبية والملاجئ القريبة منهم وحصر التنقلات بالضرورة القصوى حفاظاً على سلامتهم. وبينت المديرية أن التزام المدنيين في الملاجئ يحميهم من القصف ويخفف الضغط على الطواقم الطبية ومنظومات الإسعاف والدفاع المدني حتى تتمكن من القيام بواجبها في خدمة الأهالي والحفاظ على المواد الطبية اللازمة للعمل في المشافي والنقاط الطبية.

ويعتقد مراقبون أن تكثيف الغارات الجوية يسعى إلى التمهيد لهجوم بري تسعى من خلاله قوات النظام إلى السيطرة على المنطقة، على غرار ما جرى في حلب في أواخر 2016، عندما كثفت قوات النظام قصف المدينة بغية طرد المعارضة منها. ويواجه نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية ظروفاً كارثية، وذلك أن النظام يمنع دخول شحنات الإغاثة، ولا يسمح بإجلاء مئات يحتاجون إلى علاج عاجل.

وتصدت فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة أمس لمحاولة تقدم قامت بها قوات النظام في منطقة المرج الواقعة جنوب دوما، التي طالتها غارات كثيفة، كما أصابت طائرة حربية للنظام من نوع «لام 39» في سماء الغوطة، وشوهد الدخان يتصاعد من الطائرة التي استطاع قائدها الوصول إلى المطار.

وكالات
[2/20/2018 7:03:47 PM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق