الرئيسية >> اقتصاد واعمال
الإمارات ضمن أفضل 10 دول عالمياً في عدد مباني الـ«ليد»

الامارات 7 - قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، إن دولة الإمارات وضعت قوانين وأنظمة للمباني الخضراء ومعايير محددة للأجهزة مع تطوير نظام التعرفة لضمان الاستخدام الفعال للكهرباء والمياه، ما أسهم في أن تتبوأ الدولة مكانة متقدمة ضمن أفضل 10 دول غير الولايات المتحدة الأميركية من حيث عدد المباني الحائزة على شهادة «ليد» للريادة في التصميم البيئي والطاقة.

وأضاف في كلمة أمام اجتماع الهيئة العامة للتحالف العالمي للأبنية والإنشاءات بدبي، اليوم الثلاثاء، أنه في إطار رؤية الإمارات 2021، فإن تحقيق شعار ريادة بيئية لتنمية مستدامة يتطلب العمل على رفع كفاءة وفعالية القطاعات كافة، وبالأخص قطاع البناء والإنشاءات، بحسب الإحصاءات العالمية، يسبب 30% من انبعاثات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة، ويُنتج نحو 40% من النفايات، كما يستهلك 12% من موارد المياه.

وأضاف «هذه الحقائق تمثل أهمية خاصة لدولة الإمارات، في ظل ما شهدته خلال العقود الأربعة الماضية من تطور عمراني وحضاري غير مسبوق، ونمو بمعدل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف في التعداد السكاني، ما خلق حاجة ملحة لاتباع أساليب أكثر استدامة في قطاع البناء والتشييد&rlm‭«‬.


ولفت معاليه إلى أن توجيهات القيادة الرشيدة ساهمت في اتخاذ جملة من التدابير المهمة خلال السنوات الماضية لتعزيز الاستدامة، ومنها وضع استراتيجيات وطنية طويلة الأجل مثل الخطة الوطنية للتغير المناخي 2017 - 2050 والأجندة الخضراء 2030، لضمان انتقال الدولة إلى مرحلة النمو الأخضر.
وأوضح أن الإمارات ضمن استراتيجيتها لاستشراف المستقبل، بدأت في تأسيس مدن مستدامة ناشئة، مثل مدينة مصدر في أبوظبي والتي تتضمن مرافق متخصصة للبحث والتطوير، وبيئة أعمال متطورة، مع مجمع سكني مجهز بأحدث التقنيات والتصاميم المعمارية العصرية والتقليدية، فضلاً عن اعتماد المدينة على موارد متجددة للطاقة، بالإضافة إلى مشروع «المدينة المستدامة في دبي» التي تتخذ بشكل رئيسي طابع مجمع ينتج طاقته بشكل ذاتي ويتضمن منازل ومكاتب ومنشآت أخرى مزودة بأنظمة الطاقة الشمسية وأجهزة لتوفير الطاقة، وهي أيضاً أول مدينة خالية تماماً من السيارات وتحتضن عدداً من المزارع العضوية.

ومن جهته، قال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والملاك في دبي:«إنه لشرف كبير لنا في أراضي دبي أن نحظى بفرصة استضافة هذا الاجتماع المهم، ولا يفوتنا الإعراب عن جزيل شكرنا لجميع شركائنا الذين ساندونا للإعداد لهذا الحدث على النحو الأمثل، وفي مقدمتهم وزارة التغير المناخي والبيئة، كما نشيد بالدعم الكريم من جانب القطاع الخاص&rlm‭«‬.

وأضاف ابن مجرن:«إن مثل هذا الحدث يساعدنا على إبراز مكانة دبي ودولة الإمارات عموماً كوجهة رائدة في تنظيم واستضافة أهم الأحداث والفعاليات العالمية، كما يمكننا أن نتخذ منه منصة لتسليط الضوء على معايير الاستدامة العقارية والترويج للاستثمار العقاري في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار حرصنا المتواصل على تحقيق الريادة في هذا المجال، وتقديم تجربتنا المتطورة للعالم أجمع. وفضلاً عن ذلك، يمثل هذا الحدث وسيلة ناجحة للترويج للاستدامة العقارية والترويج للشراكة مع جميع الجهات للوصول إلى التنمية المستدامة»&rlm‭.‬

إلى ذلك شهد الاجتماع مشاركة 75 شخصية من مسؤولين وخبراء ومتخصصين يمثلون ما يزيد على 50 دولة عضواً في التحالف، بالإضافة إلى العديد من المنظمات الدولية مثل وكالة الطاقة الدولية والمجلس العالمي للبناء الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.


وتم اختيار دبي لاستضافة هذا الاجتماع بعد تصويت الدول الأعضاء خلال اجتماع التغير المناخي في ألمانيا، والذي جرى في نوفمبر 2017، لاختيار الدولة المضيفة بعد منافسة ما بين الصين وألمانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة.
[2/20/2018 9:22:50 AM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق