الرئيسية >> بالمناسبة
رمضان قاديروف يسعى لإنقاذ "أشبال داعش" في العراق وسوريا بغطاء مُضلل

الامارات 7 - تعهد الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف باستعادة أطفال (أشبال) داعش الأيتام من العراق وسوريا.

وأتت الخطوة بعد انتشار فيديو في يوليو (تموز) 2017 لطفل عار بين أنقاض الركام في الموصل بشكل واسع. واتضح بعد ذلك أن الطفل البالغ من العمر 4 سنوات هو بلال تاغيروف، شيشاني الأصل أحضره والده معه بعد انضمامه للقتال بصفوف داعش في العراق، وفقاً لما ذكرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية.

وتسارعت الأنباء الصادرة عن مصادر رسمية وغير رسمية حول اتخاذ إجراءات لاسترداد الطفل إلى الشيشان.

وشكل حماس الرئيس رمضان قاديروف لاستعادة الطفل نقطة استفهام حول ما يسعى الزعيم للوصول إليه تحديداً.

وأكد التلفزيوني الروسي، أن الرئيس قاديروف أجرى لقاء مع الطفل بلال خلال تواجده في العراق عبر اتصال هاتفي. طالباً باتخاذ إجراءات فورية لاستعادته إلى الشيشان.

وأعلن قاديروف بعد ذلك عبر حسابه على إنستغرام أن الطفل بلال سيعود إلى الشيشان ويلتقي والدته بعد فراق طويل.

وفي أغسطس (آب) 2017 استقبل مسؤولون مقربون من الرئيس رمضان قاديروف الطفل بلال العائد من العراق في مطار غروزني.

وعلى غرار الترحيب الذي شكل خطوة تظهر الرئيس الشيشاني كرجل قادر على مسامحة إعدائه، تكمن خلف الخطوة أبعاد سياسة أخرى.

وتشير المعلومات إلى أن قرابة 120 طفلاً من أيتام داعش لا يزالون في الموصل العراقية. فيما تؤكد السلطات الروسية أن نحو 400 طفل روسي لا يزالون في العراق وسوريا.

وتشير التفسيرات، أن قاديروف يسعى لإعادة الأطفال والنساء المنتسبين لداعش على حد سواء بهدف تشكيل قاعدة معلوماتية تخدم الاستخبارات الروسية.

ويشكك آخرون بخطوة قاديروف، قائلين إنه بتلك الخطوة (إعادة المنتمين لداعش) يسعى لإنقاذ الجواسيس الذي عملوا لصالحه ولصالح روسيا بشكل سري.
24
[1/31/2018 10:17:06 AM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق