الرئيسية >> اقتصاد واعمال
طحنون بن زايد: الاندماج خطوة استراتيجية نابعة من رؤية مستقبلية ارتكزت على خطوات مدروسة ومعطيات واقعية

الامارات 7 - قال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الأول: «تمثل النتائج التي حققها بنك أبوظبي الأول خلال عام 2017 خير دليل على أن قرار الاندماج هو خطوة استراتيجية نابعة من رؤية مستقبلية ارتكزت بشكل رئيسي على خطوات مدروسة ومعطيات واقعية. تلك الرؤية التي نتج عنها أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي سعى من خلالها كلا الكيانين المصرفيين المندمجين إلى المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توحيد إمكانياتهما، والاستفادة من نقاط القوة لدى كل منهما». وحقق البنك صافي الأرباح المعدّل1 للمجموعة بلغ 11.52 مليار درهم في عام 2017، والتي تماثل ما حققه البنكان في عام 2016.

وانخفضت إيرادات المجموعة بنسبة 4% خلال عام 2017 مقارنة مع عام 2016، ما يعكس ظروف السوق الصعبة من جهة، وتركيز بنك أبوظبي الأول على مراجعة محفظة القروض لتحقيق عوائد مميزة بعد احتساب نسبة المخاطر من جهة أخرى.


وقد قابل ذلك تقليلاً في مخصصات انخفاض القيمة مقارنة مع عام 2016، بالإضافة إلى ضبط التكاليف وتحقيق فوائد الاندماج.
وأضاف سموه: «تمكنّا في العام الأول للبنك من تحقيق قيمة إيجابية إضافية لمساهمينا وعملائنا وموظفينا على الرغم من التحديات التي يواجهها السوق.

وتمثل النتائج المحققة أولى خطواتنا في مسيرة النمو المستقبلية بالنسبة لمساهمينا».

وقال سموه:«وانعكاساً لتركيزه المتواصل على تقديم أفضل العوائد لمساهميه، أوصى مجلس إدارة بنك أبوظبي الأول بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 0.70 درهم للسهم عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017، وتشكل هذه التوزيعات البالغة قيمتها 7.6 مليار درهم إجمالي توزيعات الأرباح النقدية للعام الأول لبنك أبوظبي الأول، بارتفاع نسبته 11 % مقارنة مع عام 2016، وهي أعلى قيمة للتوزيعات المقدمة من كلا البنكين المدمجين، الأمر الذي يؤكد على الاستراتيجية المحققة من الاندماج. ويخضع توزيع الأرباح المقترحة إلى موافقة الجمعية العمومية للمساهمين، والمقترح عقد اجتماعها في أبوظبي يوم الأحد الموافق 25 فبراير 2018».

واختتم سموه: «سنواصل سعينا لتحقيق مزيد من النجاحات خلال الفترة القادمة، خاصة أن مجلس إدارة البنك وإدارته العليا يتطلعون إلى المستقبل بنظرة تفاؤلية، وكلنا ثقة بأننا نخطو تجاه الطريق الصحيح الذي يدعم مسيرة نمونا».


من جانبه، قال عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «نفخر اليوم بالإعلان عن النتائج التي حققها بنك أبوظبي الأول خلال عامه الأول كأكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغ صافي الأرباح المعدّل للمجموعة 11.52 مليار درهم لعام 2017، وذلك باستثناء تكاليف الاندماج واستهلاك الأصول غير الملموسة المتعلقة بالاندماج بقيمة 601 مليون درهم في 2017 وبما يماثل ما حققه البنكان عام 2016 على الرغم من تحديات الأسواق المالية العالمية».
وأضاف: «أحرز بنك أبوظبي الأول تقدماً ملموساً في مسيرة الاندماج خلال وقت وجيز، حيث حقق النتائج المرجوة من الاندماج قبل الموعد المحدد، وبلغت قيمة التوفير في التكاليف العامة ما يقارب 500 مليون درهم.

فضلاً عن ذلك، تم اعتماد الهوية المؤسسية الجديدة بشكل كامل في عدد من الفروع ونقاط التواصل مع العملاء على الصعيدين المحلي والدولي، ومن المقرر الانتهاء من إجراءات اعتمادها بشكل كامل بحلول نهاية العام الحالي. كما انتهينا من وضع الصيغة النهائية للهيكل التنظيمي والنموذج التشغيلي للمجموعة وتوحيد سياساتنا وأطر المخاطر».

وتابع: «في المرحلة الراهنة، نواصل دراسة شبكة فروعنا المحلية ونشاطاتنا الإدارية لتعزيز الكفاءة والإنتاجية ضمن مختلف مجالات الأعمال، ومن منطلق التوسع إقليمياً بما يتناسب مع استراتيجية البنك المستقبلية للنمو فإننا نعمل حالياً وبخطوات عملية على التواجد في المملكة العربية السعودية الشقيقة لما نلمسه من تطور ورؤية مستقبلية في السوق المصرفية هناك».

واختتم: «إن التزامنا بالخطة الموضوعة في عامنا الأول يؤكد نجاح عملية الاندماج. ومثلما شكل عام 2017 بالنسبة لنا نقلة نوعية، فإننا واثقون بأن «عام زايد» سيمثل حافزاً إضافياً لمزيد من النجاحات التي نحقق بها رؤية والدنا المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وقيادتنا الرشيدة نحو المضي قدماً لإمارات قوية ومزدهرة».

مسيرة اندماج

واصل بنك أبوظبي الأول إحراز تقدم ملموس نحو تحقيق الأهداف المحددة والخطة الموضوعة لمسيرة الاندماج.

وبفضل تركيزه على السير وفق الخطة الموضوعة، نجح البنك في تحقيق الإنجازات المحددة لعام 2017، ومن ضمنها الانتهاء من اعتماد الهوية المؤسسية الجديدة لشبكة فروعنا وقنوات التواصل الرقمية والمباشرة مع العملاء خلال الربع الأخير من العام 2017.

وفي حين يقوم البنك بمراجعة استراتيجية شاملة لعملياته الدولية، فإنه يواصل العمل على اعتماد الهوية المؤسسية الجديدة على مستوى شبكة فروعه الدولية.

وأحرزت نظم تكنولوجيا المعلومات في البنك تقدماً ملحوظاً وبحسب الخطة الموضوعة، والتي من المقرر إتمامها بحلول نهاية العام الحالي 2018، الأمر الذي سيتيح للبنك الاستفادة من مزايا الاندماج بشكل أكبر، سواء أكان ذلك من حيث التكلفة أم الإيرادات.

وفاق بنك أبوظبي الأول التوقعات حيث حقق توفيراً في التكاليف العامة بما يقارب 500 مليون درهم خلال عام 2017. وبالتزامن مع ذلك، يحافظ البنك على إدارته الحكيمة لتكاليف الاندماج، والتي ارتفعت في الربع الأخير من عام 2017 نتيجة لتسارع عملية الاندماج.

وشارف البنك على إتمام عملية «تخصيص سعر الشراء» وفقاً للمعايير المحاسبية (المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية 3 ) في 31 ديسمبر 2017، ومن غير المتوقع وجود تغييرات محورية على قيمة صافي أصول بنك أبوظبي الوطني بحلول 31 مارس 2018. وقد حددت عملية «تخصيص سعر الشراء» قيمة الشهرة للعلامة التجارية للبنك عند 19.9 مليار درهم نتيجة الاندماج، بما في ذلك الأصول غير الملموسة التي بلغت 2.6 مليار درهم، والتي من المقرر إطفاؤها خلال فترة 12 عاماً، حيث تم صرف 138 مليون درهم خلال الربع الأخير من عام 2017 والمتعلقة بالتسعة أشهر الأولى من الاندماج.

بلغ صافي أرباح المجموعة 10.92 مليار درهم لعام 2017، مقارنة مع 11.32 مليار درهم عام 2016، وبلغ صافي الأرباح المعدّل للمجموعة (باستثناء تكاليف الاندماج واستهلاك الأصول غير الملموسة المتعلقة بالاندماج بقيمة 601 مليون درهم في 2017 ) 11.52 مليار درهم، وبما يماثل ما تم تحقيقه عام 2016 وارتفع صافي الأرباح المعدّل للمجموعة (باستثناء تكاليف الاندماج واستهلاك الأصول غير الملموسة المتعلقة بالاندماج بقيمة 336 مليون درهم) خلال الربع الأخير لعام 2017 بنسبة 18 %، مقارنة مع الربع الثالث من العام نفسه، وبنسبة 6 % مقارنة بالربع الأخير من عام 2016

وبلغت قيمة العائد على السهم 0.96 درهم، مقارنة مع 1.0 درهم في عام 2016.

7.6 مليار درهم قيمة التوزيعات لعام 2017

أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 0.70 درهم للسهم، ليبلغ إجمالي قيمة التوزيعات 7.6 مليار درهم لعام 2017، وهي أعلى مما تم توزيعه قبل الاندماج بنسبة ارتفاع بلغت 11 % مقارنة مع عام 2016.

وبلغت قيمة التوفير في التكاليف العامة ما يقارب 500 مليون درهم خلال العام الأول للاندماج، وبلغ صافي القروض والسلفيات 330.5 مليار درهم، بارتفاع نسبته 1 %، مقارنة مع نهاية الربع الثالث من عام 2017، وبانخفاض نسبته 1 %، مقارنة مع نهاية الربع الأخير من عام 2016 وبلغت ودائع العملاء 395.8 مليار درهم بارتفاع نسبته 4 %، مقارنة مع نهاية الربع الثالث من عام 2017، ومقارنة كذلك مع نهاية الربع الأخير من عام 2016، وحقق البنك مستوى سيولة، حيث بلغ معدل القروض إلى الودائع بنسبة 83.5% وانخفض معدل المصروفات إلى الإيرادات (باستثناء تكاليف الاندماج) ليصل إلى 27.7 %، مقارنة مع 28.3 % عام 2016 وحققت المجموعة مستوى جيداً في جودة الأصول، حيث بلغ معدل القروض المتعثرة 3.1 % وبلغت نسبة تغطية المخصصات 120 %.

وبلغ معدل حقوق الملكية - الشق الأول 14.5 % وبما يتجاوز المتطلبات التنظيمية.
[1/29/2018 6:09:01 PM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق