الرئيسية >> اقتصاد واعمال
«دو» تطلق أول تطبيقات الجيل الخامس في الربع الأول من 2018

الامارات 7 - تطلق شركة «دو» أول تطبيقات شبكة الجيل الخامس للجهات الحكومية والإبداعية بسرعة 1 جيجا بت /‏‏ ثانية خلال الربع الأول من 2018، عقب إصدار الاتحاد الدولي للاتصالات المعايير القياسية لشبكة الجيل الخامس خلال ديسمبر الماضي، بحسب المهندس سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية بشركة «دو».

وكشف البلوشي، في حواره مع «الاتحاد» أن الخطوة تستهدف الجهات الحكومية والإبداعية التي تتطلع لوجود منصات فائقة السرعة لتطوير تطبيقات جديدة، في ظل غياب أجهزة طرفية (هاتف متحرك، جهاز لوحي، كمبيوتر شخصي) تدعم تقنية الجيل الخامس الجديدة.


وأوضح البلوشي أن تقنية الجيل الخامس تعد العامل الرئيس لمستقبل التكنولوجيا المستقبلية مثل الاتصال من آلة إلى آلة (M2M)، وإنترنت الأشياء (IoT)، إضافة إلى توفير خدمات المدينة الذكية، مشيراً إلى أن التجارب الميدانية خلال العام الجاري سيكون لها دور كبير في تحسين قدرات الشبكة لتستوعب التدفق المتوقع للبيانات الضخمة بما يسهم في تقديم تجربة مستخدم استثنائية من خلال السرعة الفائقة.
ولفت إلى أن شركة «دو» وفي إطار الجهود المبذولة لترقية الشبكة إلى الجيل الخامس نفذت بنجاح اختبار سحابة C-RAN، كخطوة مهمة لتمكين الحوسبة السحابية للاتصالات المتنقلة كما نجحت في يونيو 2017، في اختبار تقنية «MIMO « الشاملة، الأمر الذي يعتبر من أهم العوامل المساعدة لإطلاق تقنية الجيل الخامس.

الجيل الرابع

وقال الرئيس التنفيذي للبنية التحتية بشركة «دو» إن الشركة تمضي في مسار مواز يتمثل في تمديد تغطية شبكات الجيل الرابع المتقدم لتشمل جميع أراضي الدولة بما في ذلك شبكة الجيل الرابع المتقدم (LTE-Advanced) التي تمكن المستخدمين من الارتقاء بتجربة الاستمتاع بشبكات النطاق العريض للهاتف المتحرك. وأوضح إن استراتيجية «دو» الحالية تعتمد على تعزيز وتحسين التغطية في الأماكن الداخلية والخارجية حيث تصل تغطية الشبكة الأن إلى 95% من سكان الدولة كما تعمل الشركة على زيادة النسبة خلال المرحلة المقبلة.

وحول عدد محطات شبكة «الجيل الرابع المتقدم» التابعة للشركة في الدولة قال البلوشي إن التكنولوجيا الحديثة في شبكات الهاتف المتحرك التي تتبناها «دو» تمكنها من تعزيز التغطية بأقل عدد من الأبراج.


وقال إن الشركة تتبع أعلى المعايير الخاصة بمؤشرات الأداء لقياس جودة خدمات الاتصال التي تقدمها.
التغطية الداخلية للمباني

وأكد البلوشي أن «دو» تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز تغطية الشبكة في الأماكن الداخلية، حيث صممت الشركة العديد من الحلول المخصصة لذلك بهدف توفير أحدث تقنيات شبكة «الجيل الرابع المتقدم» في الأماكن العامة الهامة والنقاط الرئيسية مثل مراكز التسوق والمطارات، والعديد من المباني الأخرى.

وفيما يتعلق بالحلول الهندسية التي تتبناها «دو» لإنهاء تداخلات الإرسال في المناطق الحدودية للدولة قال البلوشي إن مسألة المحافظة على الإشارات الراديوية ليست سهلة خاصة في المناطق الحدودية، وفي هذا الإطار تلتزم الشركة باتفاق هيئة تنظيم الاتصالات مع نظرائها للتحكم بعملية تداخل الإرسال في كلا الجانبين. ولضمان تحقيق ذلك يتم إجراء اختبارات دورية وتظهر النتائج حتى الآن أن «دو» مستمرة بالحفاظ على هذا الاتفاق رغم الصعوبات الطبيعية في هذه المناطق.

الألياف الضوئية

وعلى صعيد آخر أكد البلوشي أن شركة «دو» تعتبر الشبكات المنزلية مجالاً حيوياً ذا إمكانات نمو هائلة بالنسبة لشركة «دو»، لذلك تعمل الشركة على تعزيز استثماراتها التي تشهد تحسناً ونمواً مع المبادرات الجديدة مثل «تعاون» وغيرها.

وأضاف أن شبكة الألياف الضوئية الخاصة بشركة «دو» تنمو بشكل متزايد لتصل إلى آلاف الكيلومترات على امتداد الدولة، ما يتيح للشركة توفير خدمات الاتصال المنزلية في المنازل في الدولة من خلال اتفاقية «تعاون».

ولفت إلى أن الشركة تتبنى أحدث التقنيات الخاصة بالشبكات المنزلية على مستوى العالم بما في ذلك تقنيات (شبكات جيجابت الضوئية السالبة) (GPON)، وتقنيات (الألياف الضوئية للمنازل) (FTTH)، لضمان تلبية احتياجات جميع فئات وشرائح عملاء الخدمات المنزلية، لافتاً إلى أن الشبكة المنزلية توجد في جميع الأماكن تقريباً داخل الدولة من خلال اتفاقية فتح الشبكات، إضافة إلى ذلك ومن خلال مبادرة «تعاون»، تعتزم «دو» الوصول إلى كل منزل عبر التطويرات والمجمعات العقارية الجديدة.

وأوضح البلوشي أن شركة «دو» بصدد توسيع شبكة الألياف الضوئية الخاصة بها باستخدام تكنولوجيا (شبكة النقل الضوئي OTN) وهي تكنولوجيا تسهم بشكل مباشر في زيادة سرعة الشبكة، وتحسين استجابتها ودعم استقرارها، موضحاً أن توسعة شبكة الألياف الضوئية ستشمل تمديد الشبكة لمناطق جديدة مع دعم التمديدات القائمة بالمزيد من أجهزة الـ ( OTN).

وقال إن شركة «دو» تخطط لنشر الجيل القادم من تقنية (شبكات جيجابت الضوئية السالبة) «Gigabit Passive Optical Network» المعروفة باسم (GPON) التي ستزيد سرعة الشبكة الحالية 9 مرات.

وتعتمد هذه التقنية على توزيع شبكة الألياف البصرية إلى الشبكة المحلية بين المقاسم والمستخدمين في منازلهم، بحيث يتم إيصال خدمات عدة في آن واحد، منها هاتف المنزل والإنترنت السريع والتلفزيون باستخدام جهاز طرفي. وقال البلوشي، إن تقنية «GPON» التي بدأت الشركة في تعميمها بجميع المناطق التي تعمل بها، توفر مستويات قياسية من الدقة، مع نقاء الإشارات، كما تقضي على الارتباط بين السرعة والمسافة، بمعنى أنه بإمكان مستخدم خدمة الاتصال المنزلي من شركة (دو) الذي يقع على مسافة بعيدة، الحصول على السرعة التي حصل عليها أقرب مستخدم. ولفت إلى أن الشركة كانت أول شركة خدمات اتصال تحصل على شهادة TL9000 لمشغل شبكات الهاتف المتحرك كما تستمر الشركة في استضافة فعاليات دولية مثل اجتماعات الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA) التي عقدتها الشركة قبل بضعة أسابيع، حيث تسعى من خلال مثل هذه الاجتماعات إلى الحصول على أحدث الأفكار والرؤى وتشجيع المشغلين عبر المنطقة ليكونوا مطلعين على أحدث الاتجاهات التكنولوجية.

1700 برج مشترك مع جهات أخرى لتقوية شبكة المتحرك بنهاية 2017

أكد سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية بشركة «دو»، أن عدد الأبراج المشتركة مع جهات أخرى بلغ 1700 برج بنهاية عام 2017.

وقال إن الاشتراك في مواقع أبراج التقوية يأتي تماشياً مع توجيهات هيئة تنظيم الاتصالات، التي تحفز المشغلين للتعاون فيما بينهم في مجال تطوير أبراج تقوية شبكة الهاتف المتحرك وفي مجال خدمات الاتصال في دولة الإمارات بشكل عام لضمان الاستخدام الصحيح والاستغلال الأمثل للأراضي العامة.

وأوضح أن اتفاقية التعاون التي وقعها مشغلي الاتصالات بإشراف من هيئة تنظيم الاتصالات والتي تهدف إلى فتح آفاق جديدة تضمن منح العملاء بدولة الإمارات مزيداً من الخيارات فيما يتعلق بخدمات الاتصال المقدمة من قبل كلا المشغلين، بالإضافة إلى فتح المجال أمام مشاركة البنية التحتية السلبية. وأضاف أن شركة دو قامت بإنشاء مجموعة من المبادئ التوجيهية المشتركة لتوفير خدمات الإنترنت على امتداد الدولة.

تنوع موردي الشبكات يفعل المنافسة على مستوى الجودة والأسعار

أكد المهندس سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية بشركة «دو»، أن الشركة تنتهج أسلوب تنوع الموردين حيث تعمل مع «هواوي» و»نوكيا سيمنز» في وقت واحد بما يسهم في وجود تنافس صحي بينهما لتقديم أفضل ما لديهما على صعيدي الجودة والأسعار.

وفيما يتعلق بتحديات توافق الشبكات مع اختلاف الموردين أكد البلوشي، أنه يتم تنفيذ اختبار العمل البيني أو قابلية التعامل مع كل إصدار برمجيات من جميع البائعين لضمان التوافق الكامل وقابلية العمل البيني.

وأضاف أن التوريدات تخضع لشبكة المعايير والمواصفات الدولية التي يتعين على جميع البائعين الامتثال لها وتتحول قضايا العمل البيني لتصبح خطراً عند التعامل مع عدد كبير من البائعين وفي مثل هذه الحالة، تمثل إدارة كافة حلول هؤلاء المزودين وضمان التوافق الكامل بينها تحدياً كبيراً، مشيراً إلى أن الشركة تعمل موردين اثنين فيما يتعلق بشبكات اتصال خدمات الهاتف المتحرك وهو ما نعتقد أنه عدد مثالي لتحفيز المنافسة والحد من مخاطر عدم التوافق.

وحول تأثير عمليات التعهيد على سرعة الاستجابة للطوارئ قال البلوشي إنه يتم وضع نماذج الخلاصة بالاستعانة بالمصادر الخارجية عند الطوارئ بالتعاون مع أفضل الموردين بحسب مجالاتهم، حيث يتم إعداد هذه النماذج بحسب (اتفاقات مستوى الخدمة SLA) لضمان سرعة وجودة الخدمات المقدمة.
[1/29/2018 6:02:45 PM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق