الرئيسية >> وشاورهم
أمل القبيسي: القيادة حريصة على فتح آفاق المستقبل أمام شباب المواطنين

الامارات 7 - أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي دعم المجلس للطلبة المواطنين المبتعثين في الخارج وتطلع الوطن للاستفادة من علمهم والخبرات التي يكتسبونها من الاحتكاك العلمي والبحثي مع نظرائهم من دول العالم كافة.. مشيرة إلى أنهم يمثلون نموذجا مشرفا لشباب الإمارات ومثالا على التفوق والتميز العلمي.
وأكدت أن القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات حريصون على توفير كل الدعم وفتح آفاق المستقبل أمام شباب المواطنين لاسيما في مجال التعليم والإبداع والابتكار الذي يمثل أحد رهانات الدولة الاستراتيجية لاستشراف المستقبل والتسلح بأدواته التنافسية وصولا إلى تحقيق أهداف رؤيتي ” الإمارات 2021 ” و” مئوية الإمارات 2071 “.
كما أكدت معاليها – خلال استقبالها في مقر المجلس مجموعة من الطلاب المواطنين المبتعثين في المملكة المتحدة وأيرلندا وألمانيا – للطلبة المبتعثين أنهم يمثلون قدوة حسنة لكل أبناء الوطن لأنهم مثال للإصرار والإرادة القوية والإقبال على تحصيل العلم النافع لمجتمعهم ووطنهم ويخدمون أهدافه التنموية استعدادا لعصر ما بعد النفط .
ودعتهم إلى مواصلة بذل الجهد والتحصيل الدراسي من أجل رفع اسم الإمارات عاليا في الجامعات التي يدرسون بها وإثبات مقدرة الإنسان الإماراتي على التميز والإبداع وبما يحفز نظرائهم المواطنين والمواطنات ويشجعهم على تلقي العلم والتفوق.
وأضافت معالي القبيسي أن المجلس الوطني الاتحادي يسعى إلى الاستفادة من الطاقات الوطنية الشابة وفتح قنوات التواصل مع الشباب بما يحقق طموحات وتطلعات القيادة الرشيدة بشأن دعم الشباب وتمكينهم .. مشيرة إلى أن استراتيجية المجلس الوطني الاتحادي 2016 ـ 2021 تضع المشاركة المجتمعية لاسيما مع الشباب في صدارة أولوياتها واهتماماتها.
وقالت إن التعليم يمثل أحد أهم رهانات المستقبل التنموية لدولتنا وأن الشباب هم أمل المستقبل وركيزته الأساسية وهم الاستثمار والثروة الحقيقية وأغلى ما نمتلك من الموارد كما تعلمنا على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه “.
وأشارت معاليها في هذا الإطار إلى تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة “اليوم العالمي للشباب” حيث أكد أن “الإمارات أصبحت نموذجا عالميا للشباب يلهم العالم وأن حكومة الإمارات صنعت أفضل نموذج لتمكين الشباب” وكذلك تأكيد أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن “الوطن ينهض بعزم الرجال وهمة الشباب ونحن نفخر بعطاء أبناء الإمارات وإنجازات شبابها في كل المجالات” وأن “قصة نجاح الإمارات هي في تمكين الشباب ليساهموا في بناء وطنهم وفاء لآبائنا و أجدادنا الذين غرسوا فينا قيم البذل والعطاء”
وثمنت التفوق الذي حققه الطلبة المبتعثين خلال العام الدراسي الفائت وطالبتهم باستمرار هذا التفوق والتميز .. مضيفة أن دولة الإمارات تعقد آمالا كبيرة على أبنائها في مجال التعليم العالي في الداخل والخارج.
وأعربت عن إعجابها بمتابعتهم لما يدور في الوطن وإلمامهم بكل التطورات في القضايا الوطنية وحماسهم لتعزيز سمعة الإمارات في الخارج وحرصهم على المثل والقيم والمبادئ والهوية الوطنية.
ودعت معالي الدكتورة أمل القبيسي الطلبة إلى مضاعفة الجهد لتحقيق آمال الوطن والقيادة الرشيدة مؤكدة ثقتها في نجاحهم وتفوقهم وإبداعهم وتميزهم.
من جانبهم أعرب الطلبة عن شكرهم العميق لمعالي الدكتورة أمل القبيسي لدعمها للطلبة المواطنين وحرصها على لقائهم وتحفيزهم أثناء زيارات العمل التي تقوم بها الشعبة البرلمانية في الخارج والوقوف على أوضاعهم واحتياجاتهم وبحث أي عراقيل تواجههم والعمل على حلها بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية بالدولة.
ووجهوا خالص شكرهم للقيادة الرشيدة للدولة على دعم التعليم وتوفير كل سبل التفوق والتميز لهم .. مشيرين إلى أن اهتمام القيادة الرشيدة بهم يمثل دافعا أساسيا لإثبات الذات والنجاح والتفوق.
وأكد الطلبة تقديرهم لدور معالي القبيسي في قيادة العمل البرلماني لتعزيز التعاون والتواصل مع الدول الأخرى.. منوهين إلى أن مسيرة معاليها ونجاحاتها وإنجازاتها تعتبر مصدر فخر للمرأة الإماراتية وأن رئاستها للمجلس الوطني الاتحادي هو انعكاس لمكانة المرأة في دولة الإمارات وتمكينها سياسيا وتعد نموذجا مشرفا يفخرون به في الدول التي يدرسون بها.
وكانت معالي الدكتورة أمل القبيسي قد التقت الطلبة المواطنين المبتعثين خلال زيارة العمل التي قام بها وفد الشعبة البرلمانية إلى المملكة المتحدة وأيرلندا وألمانيا خلال شهر فبراير الماضي ووجهت معاليها إليهم دعوة رسمية للمشاركة في برنامج تدريبي بالمجلس الوطني الاتحادي للاستفادة من طاقات الطلبة المتميزين المبتعثين خارج الدولة وصقل خبراتهم في العمل البرلماني والتعرف على عمل المجلس.
وأعدت لهم الأمانة العامة في المجلس برنامجا تعريفيا بأنشطته ودوره البرلماني والسياسي تخللها جلسات عصف ذهني بين باحثي المجلس والطلبة المبتعثين لمناقشة القضايا الوطنية والتعرف على آراء الشباب فيها بما يدعم فرص الاستفادة من طاقات الشباب في أنشطة المجلس البرلمانية وتجسيدا لأهداف الاستراتيجية البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي 2016 ـ2021 في ما يتعلق بالمشاركة المجتمعية والعمل على دعم الأهداف الاستراتيجية للدولة في المجالات التنموية كافة.وام
[9/5/2017 10:29:50 AM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق