الرئيسية >> سياحة وسفر
قياديات في " أبوظبي للسياحة والثقافة " يشاركن في الترويج للإمارة
تعبيرية
تعبيرية

الامارات 7 - تمكنت العديد من الإماراتيات من إثبات كفاءتهن في ميادين العمل وأصبحن يشكلن نسبة عالية من قوة العمل العام ووصلت العديد منهن إلى مواقع قيادية مرموقة بفضل تفانيهن وطموحهن العالي.

وفي هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تشغل العديد من النساء الشابات مناصب قيادية مؤثرة ويساعدن في قيادة فرق عمل لتطوير منظومة الترويج للمواقع السياحية والثقافية في إمارة أبوظبي إلى جانب الأدوار المجتمعية التي يبادرن إلى تنفيذها بشكل طوعي بدون أن يؤثر ذلك على مهامهن الأسرية التي يلعبنها ضمن محيط العائلة.

وتعد قصص نجاحهن ملهمة لمحيطهن وتظهر مدى الإمكانيات التي يمكن استثمارها في بنات الإمارات لخدمة وطنهن.

من بين القيادات المتميزة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مها جاسم المنصوري مديرة إدارة الموارد البشرية في الهيئة فهي تتمتع بخبرة دولية لأكثر من 14 عاما في مجالها إذ عملت مع منظمات معترف بها دوليا وبسبب دوافعها الذاتية الخلاقة تمكنت من تطوير أدواتها لقيادة إدارة الموارد البشرية بكفاءة بما في ذلك إدارة المواهب والتوطين والمكافآت والتعويضات والتدريب وإدارة الأداء والتخطيط للترقيات الوظيفية والتطوير الوظيفي وعلاقات الموظفين ومشاركة الموظفين بالخبرات المختلفة.

مها حاصلة على درجة البكالوريوس من كليات التقنية العليا والماجستير من جامعة الإمارات العربية المتحدة وقبل انضمامها إلى الهيئة تدرجت في العمل في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"..وتقول أن أهم ما ساهم في تقدم المرأة الإماراتية هو الدعم اللامحدود من قبل القيادة لتمكين المرأة باعتبارها عنصرا فاعلا في المجتمع.. وتعتقد أن اجتهاد ابنة الإمارات لرد الجميل إلى الوطن دائما ما يلقى التقدير والثناء.

وتتولى فاطمة ناصر الملحي منصب رئيس وحدة تدريب القطاع السياحي والمرشدين وهي تشرف على قسم الاستدامة في القطاع السياحي وتساهم في نشر الوعي بقواعد البيئة والصحة والسلامة والتدريب في مجال الإرشاد السياحي ومتطلبات الترخيص ومعايير التصنيف. كما شاركت في مبادرات ومشاريع التوعية والتوطين لخلق فرص عمل ملائمة للإماراتيين في قطاع الضيافة والسياحة.

وتؤمن فاطمة بأن نجاح أي قطاع يعتمد على ثروته البشرية وهو المبدأ العالم التي تقوم عليه سياسة الدولة ويشمل ذلك النساء اللاتي أصبحن في طليعة المساهمين في التنمية. كانت فاطمة من أوائل خريجي برنامج "سفير أبوظبي" في 2008 وأتمت تدريبها العملي كمرشد ثقافي في مسجد الشيخ زايد الكبير والذي اكسبها خبرة في تمثيل أبوظبي كوجهة سياحية ثقافية متميزة من خلال التفاعل مع الزوار والوفود رفيعة المستوى والمجموعات الإعلامية الدولية.

وفاطمة مدربة معتمدة من الاتحاد العالمي للمرشدين السياحيين منذ 2008 وهي حاصلة على درجة الماجستير في القانون الدولي والعلاقات الدولية و الدبلوماسية - قانون التنمية المستدامة من جامعة السوربون أبوظبي.

أما شيخة محمد المهيري فهي تشغل حاليا منصب مدير إدارة المكتبات بالإنابة في الهيئة وقد عملت على تدريب المعلمين وأمناء المكتبات منذ عدة سنوات وهي تقدم محاضرات وندوات وتشارك في المؤتمرات المتخصصة في المكتبات والقراءة.

وتتمتع شيخة بخبرة طويلة في مجال المكتبات والتربية فقد حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها ودبلوم الدراسات العليا في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية و الماجستير في القيادة التربوية.

عملت معلمة في وزارة التربية والتعليم في أبوظبي لمدة 11 عاما في تدريس اللغة الإنجليزية أصبحت رئيسة هيئة تدريس اللغة الانجليزية ثم أصبحت مشرفا على معلمي اللغة الإنجليزية في منطقة أبوظبي التعليمية. بعد ذلك انتقلت إلى جامعة زايد حيث عملت أمينة مكتبة ومدربة لمدة 7 سنوات. ثم عملت في مجلس تنمية الظفرة /المنطقة الغربية سابقا/ حيث كانت مسؤولة عن التنمية المجتمعية وتعليم الكبار والتعليم العالي والعمل لسكان منطقة الظفرة. ترى شيخة أن الفرص أمام نساء الإمارات كبيرة للمساهمة في التنمية وتغيير أنماط التفكير التقليدية للمساهمة الفعالة في المجتمع.

ومن بين الكفاءات المتميزة في الهيئة سامية سعيد العامري رئيسة وحدة الاتصال الداخلي والمؤسسي والتي تم ترشيحها لجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز عام 2015 بسبب كفاءتها وخبرتها الطويلة فقد كانت من أوائل من عملوا في المجمع الثقافي وتدرجت وظيفيا حتى أشرفت على قسم الإنترنت وفي هيئة أبوظبي للثقافة والتراث /سابقا/ شغلت موقع مدير الوسائط المتعددة والمطبوعات والمحتوي ومع إنشاء هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أصبحت مسؤولة عن الاتصال المؤسسي والداخلي.

وتقود سامية فريق عمل متخصص لرفع الوعي بدور الهيئة بين المؤسسات والهيئات الحكومية في أبوظبي ورفع الوعي الداخلي بمنجزات الهيئة والأدوار الجديدة المناطة به. حصلت سامية على شهادة الثانوية العامة من المدرسة الإسلامية في ألمانيا وحصلت على شهادة البكالوريوس في إدارة المعلومات من جامعة ساوث ايسترن في واشنطن ودبلوم عالي في تقنيات الويب من مجموعة المجلس الاستشاري الدولي لتكنولوجيا البرمجيات في أبوظبي وكانت سامية من أوائل النساء في الإمارات اللاتي أنشأن موقعا إلكترونيا شخصيا في تسعينيات القرن الماضي. سامية أم لخمسة أطفال وترى أن تحمل مسؤوليات وظيفية لا يلغي دور الأم التربوي ولا يتعارض معه خاصة عند وضع خطط مدروسة للموازنة بين الأدوار الحياتية المتعددة.

وام
[8/27/2017 8:55:20 AM]


أراء القراء

الاسم  
التعليق